يا أبا بكر ألا تحب قومًا بلغهم أنك تحبني، فأحبوك بحبك إياي فأحبهم، أحبهم الله". إسناده ضعيف جدا؛ محمد بن يونس وهو الكديمي، متهم. - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٠/ ١٣٩، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء، وأبو غالب أحمد بن الحسن، قالا: أنبأنا أبو يعلى بن الفراء، قال: أخبرنا جدي أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى بن حنيقا، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن العباس الوراق، قال: حدثنا محمد بن يونس بن موسى، قال: حدثنا الحسن بن عنبسة، قال: حدثنا هاشم بن البريد. وفي ٥٤/ ١٧٢، قال: أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل، قال: أنبأنا جدي مقاتل بن مطكود بن أبي نصر، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي، قال: أنبأنا أبو محمد طلحة بن أسد بن المختار بن الرقي - بدمشق -، قال: حدثنا أبو الفرج الموحد بن إسحاق بن إبراهيم بن سلامة، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن عبيد الله بن محمد القري، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن الفضل بن جعفر الدباج، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يونس بن موسى السامي، قال: حدثنا الحسن بن عنبسة الوراق، قال: حدثنا علي بن هاشم. كلاهما: (هاشم بن البريد، وعلي بن هاشم) عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، فذكره.