إنه قال: "إن في الجنة لغرف يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها". قيل ومن سكانها يا رسول الله؟، قال: "الذين يطعمون الطعام، ويطيبون الكلام، ويديمون الصيام، ويفشون السلام، ويصلون بالليل والناس نيام". قالوا يا رسول الله: إن هؤلاء أهل لذلك، ومن يطيق ذلك؟، قال: "فمن قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فقد أطاب الكلام، ومن أطعم أهله فقد أطعم الطعام، ومن صام رمضان فقد أدام الصيام، ومن لقى أخاه فسلم عليه فقد أفشى السلام، ومن صلى العشاء الآخرة والفجر فقد صلى بالليل والناس نيام" (¬١). إسناده ضعيف؛ عبد الرحيم بن زيد وهو العمى، متروك، كذبه ابن معين، وفي السند الثاني الرجل الذي لم يسم، وفيه من لم أعرفهم. - أخرجه: ابن أبي الدنيا في "مداراة الناس" (٩٩). وفي "الصمت" له (٣٠٧)، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرحيم بن زيد، عن أبيه (يعني: زيد بن الحواري العمي). والسمرقندي في "تنبيه الغافلين": ١٨٢، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الرحمان القارئ، قال: حدثنا أبو عيسى موسى بن هارون الطوسي، قال: حدثنا أبو معاوية، عن عمرو، قال: حدثنا طعمة بن عمرو، عن أبي إسماعيل أبي رجاء، عن رجل من أهل البصرة. كلاهما: (زيد بن الحواري العمي، ورجل من أهل البصرة)، عن أنس بن مالك، فذكره.