لا يدخل الجنة إلا حريص عليها". إسناده ضعيف؛ مبارك والحسن مدلسان وقد عنعنا، وفيه من لم أعرفه. - أخرجه: أبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٢)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الدستوائي، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان، قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس بن مالك، فذكره. ٣١٣٤ - عن أنس، أن النبي ﷺ قرأ هذه الآية: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ (¬١)، قال: "والله ما نسخها منذ أنزلها، يزورون ربهم فيطعمون ويسقون ويطيبون ويحلون، وترفع الحجب بينه وبينهم، وينظرون إليه وينظر إليهم، وذلك قوله: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ (¬١) " (¬٢). موضوع. - أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ٤/ ٣٢٨. وابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/ ٢٦٠، قال: أنبأنا أبو منصور القزاز، قال: أنبأنا أبو بكر بن ثابت، قال: أنبأنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا علي بن عمر الدار قطني، قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق البصري (¬٣)، قال: حدثنا هاني بن يحيى بن هاشم بن سليمان المجاشعي، قال: حدثنا صالح المري، عن عباد المنقري، عن ميمون بن سياه (¬٤)، عن أنس بن مالك، فذكره. ٣١٣٥ - عن أنس، قال: قالت أم حبيبة زوج النبي ﷺ: يا رسول الله، المرأة منا يكون لها في الدنيا زوجان، ثم تموت فتدخل الجنة هي وزوجاها، لأيهما تكون، للأول أو للآخر؟ قال: "تخير أحسنهما خلقا كان معها في الدنيا فيكون زوجها في الجنة، يا أم حبيبة، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا وخير الآخرة" (¬٥). إسناده ضعيف؛ سنان بن هارون، ضعفه النسائي، قال الحافظ: (صدوق فيه لين). وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ٣٣٢: (رواه الطبراني والبزار باختصار وفيه عبيد بن إسحاق وهو متروك وقد رضيه أبو حاتم وهو أسوأ أهل الإسناد حالًا. وقد تقدمت لهذا الحديث طرق في النكاح). - أخرجه: عبد بن حميد في "المنتخب" (١٢١٢)، قال: حدثني عبيد العطار. وابن أبي الدنيا في "التواضع والخمول" (١٦٩) قال: حدثني أبو محمد العباس بن أبي طالب الواسطي - أخو يحيى بن أبي طالب وكانوا ثلاثة إخوة -، قال: حدثنا عبيد بن إسحاق. والبزار (كما في كشف الأستار) (١٩٨٠)، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عبيد بن إسحاق. والعقيلي في "الضعفاء الكبير" ٢/ ١٧١، قال: حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيد بن إسحاق العطار. والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٣/ ١٨٤ (٤١١)، قال: حدثنا محمد بن العباس، المؤدب، قال: حدثنا عبيد بن إسحاق العطار، وابن عدي في "الكامل" ٧/ ٥٣، قال: حدثنا محمد بن الحسين أبو التريك الأكبر الاطرابلسي، قال: حدثنا محمد بن عوف، قال: حدثنا عبيد بن إسحاق العطار الكوفي. والكلاباذي في "بحر الفوائد": ٣٤٠، قال: حدثنا حاتم بن عقيل، قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى الحماني. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٥/ ٣٧١، قال: أخبرنا محمد بن الأكفاني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الله الستيتي قراءة عليه، قال: حدثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي الاطرابلسي، قال: حدثنا محمد بن عوف بن سفيان الطائي، قال: حدثنا عبيد بن إسحاق العطار. كلاهما: (عبيد بن إسحاق العطار، ويحيى الحماني)، قالا: حدثنا سنان (¬١) بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، فذكره. ٣١٣٦ - عن أنس، إن رسول الله ﷺ، قال: "طير الجنة كالجزر العظام، للطير منها سبعون ألف ريشة، لكل ريشة منها لون ليس يشبه الآخر إذا اشتهى الرجل منها شيئا أتي به، فوضع في صحفة، فانتقض فوقع منه تسعون لونا من طعام، ومصنوع من لحمه من بين قديد، وسليق، وشواء، وألوان شتى طعمها أطيب من المن، ولبنها ألين من الزبد وبياضها أنصع من المخض، فإذا انقطع شهوة أحدهم صار صحيحا حيا، ولم ينقص منه ريشة بإذن الله، فطيرهم، ودوابهم ترعى في رياض الجنة حول قصورهم". إسناده رجاله ثقات. - أخرجه: عبد الملك السلمي في "وصف الفردوس" (٨٨)، قال: وحدثني ابن عبد الحكم، عن الليث، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، فذكره.