يقول الله تعالى لأهل الجنة سلوني، فيقولون: نسألك الرضا، فيقول رضاي أحلكم، وأنا لكم كرامتي، ثم يقول: سلوني فيقولون بأجمعهم: نسألك الرضا، فيشهد لهم على الرضا، ثم يقول: سلوني فيسألونه حتى تنتهي عند كل عبد منيتهم، ثم يعقبها عليهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر" (¬٢). إسناده حسن لغيره؛ قال الحافظ الذهبي في "العلو": ٣١: (له طرق يعضد بعضها بعضا). - أخرجه: ابن أبي حاتم في "تفسيره" ٤/ ٢٥٦ (١٧٠٧٠)، و ٦/ ١٨٦٩ (١٠٣٠٧)، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا المحاربي، عن ليث، عن عثمان بن عمير أبي اليقضان. وأبو نعيم في "صفة الجنة": (٢٨٤)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أبي زرعه، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمان بن ثابت بن ثوبان، عن سالم بن عبد الله. كلاهما: (عثمان بن عمير، وسالم بن عبد الله)، عن أنس بن مالك، فذكره.