إذا أخرج الله أهل النار من النار بشهادة أن لا إله إلا الله تمنى الآخرون لو كانوا مسلمين". صحيح لغيره. - أخرجه: ابن أبي عاصم في "السنة" (٨٤٤) قال: حدثنا المقدمي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو خطاب العتكي (يعني: حرب بن ميمون الأكبر) عن أنس بن مالك، فذكره. ٣٠٩٠ - عن أنس بن مالك، قال: يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاث دواوين، ديوان فيه ذنوبه، وديوان فيه النعم، وديوان فيه عمله الصالح، فيأمر الله ﵎ أصغر نعمة من نعمه، فتقوم فتستوعب عمله كله، ثم تقول: أي رب وعزتك وجلالك ما استوفيت ثمني وقد بقيت الذنوب والنعم، قال: فإذا أراد الله ﵎ بعبده خيرًا، قال لابن آدم: ضاعفت حسناتك، وتجاوزت عن سيئاتك، ووهبت لك نعمى فيما بيني وبينك. إسناده ضعيف؛ لضعف صالح المري. - أخرجه: أبو بكر الدينوري في "المجالسة" (٥) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا إبراهيم بن حبيب الهمداني، وزيد بن إسماعيل الواسطي، قالا: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا مرحوم، قال: حدثنا صالح المري، عن جعفر بن زيد، عن أنس بن مالك، فذكره. ٣٠٩١ - عن أنس بن مالك، قال: بينما النبي ﷺ جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه. فقال عمر: ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي؟ قال: "رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة ﷿ فقال أحدهما: يا رب، خذلي مظلمتي من أخي. قال الله ﷿: أعط أخاك مظلمته. فيقول: يا رب لم يبق من حسناتي شيء. قال: يا رب فليحمل عني من أوزارى. ففاضت عين النبي بالبكاء ثم قال: إن ذلك ليوم عظيم يوم يحتاج الناس فيه إلى أن يُحمل عنهم من أوزارهم. قال: فيقول الله ﷿ للمطالب أرفع رأسك فانظر إلى الجنان. فرفع رأسه فقال: يا رب، أرى مدائن من فضة وقصورًا من ذهب مكللة باللؤلؤ، لأي نبي هذا؟ لأي صديق هذا؟ لأي شهيد هذا؟ قال الله: هذا لمن أعطاني الثمن. قال: يا رب فمن يملك ذلك؟ قال: أنت تملكه. قال بماذا يا رب؟ قال: بعفوك عن أخيك. قال: يا رب قد عفوت عنه. قال: الله ﷿: خذ بيد أخيك فادخل الجنة. ثم قال رسول الله ﷺ عند ذلك: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ (¬١) فإن الله ﷿ يصلح بين المؤمنين يوم القيامة" (¬٢). إسناده ضعيف؛ عباد بن شيبة الحبطى، قال ابن حبان: (لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من المناكير). وسعيد بن أنس، قال البخاري: (لا يتابع عليه). - أخرجه: ابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله ﷿" (١١٨)، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا أبو موسى هارون بن سفيان. والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٥٧٦، قال: حدثنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أنس القرشي. وابن الجوزي في "مشيخته" ١٤٥ - ١٤٦، قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن أحمد السلماسي، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد القارئ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن الحسين البزار، قال: حدثنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل القاسمي، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا أبو موسى هارون بن سفيان. كلاهما: (أبو موسى هارون بن سفيان، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن أنس القرشي)، قالا: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، عن عباد بن شيبة الحبطي، عن سعيد بن أنس، عن أنس بن مالك، فذكره. ٣٠٩٢ - عن أنس بن مالك ﵁، عن النبي ﷺ قال: "تنصلب الموازين يوم القيامة. فيؤتى بأهل الصلاة، وأهل الصيام، وأهل الصدقة، وأهل الحج، فيوفون بالميزان، ويؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان، ولا ينشر لهم ديوان، ويصب الأجر عليهم صبًا بغير حساب". إسناده ضعيف جدا؛ ضرار بن عمرو، متروك الحديث. ويزيد الرقاشي، ضعيف. وبكر بن خنيس، قال ابن حجر: (صدوق له أغلاط أفرط فيه ابن حبان). - أخرجه: ابن الفضل الجوزي الأصبهاني في "الحجة في بيان المحجة" ١/ ٤٦٥ (٣٠٥) قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا أبو الحسن بن عبد كويه، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا بكر بن خنيس، عن ضرار بن عمرو، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك ﵁، فذكره. ٣٠٩٣ - عن أنس بن مالك أنه سمعه يقول: قال رسول الله ﷺ: "إن الله ﷿ ليسئل العبد يوم القيامة حتى إنه ليقول: ما منعك إذ أريت منكرًا أن تنكره، قال: قال: رسول الله ﷺ: فإذا لقي عبدًا حجّته فقال: يا رب وثقت بك وفرقت الناس". - أخرجه: أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ٢٥٨، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن أيوب الصيدلاني سنة تسع وأربعين، قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمان الأنصاري أبو طوالة وكان قاضيًا، عن أنس بن مالك، فذكره.