من لم يقم في أمر معيشته، لم يقم بأمر دينه، والنفس لا تكون متفرغة للطاعة حتى تكون مكفية للكسرة، التي تقوم النفس بها، وإذا استكملت أمور قوتها هدأت عند ذلك، وسكنت وتفرغت للعبادة، فاغدوا وروحوا واطلبو من فضل الله ولا تنظرو إلي فإن ربي ﷿ يطعمني ويسقيني". ضعيف؛ أيوب بن سليمان أبو اليسع المكفوف قال الأزدي: (غير حجة). قال ابن القطان: (مجهول). وصالح المري ضعيف. - أخرجه: أبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" (٦٣٨٢) قال: أخبرناه الإمام والدي، قال: أخبرنا أبو الحسن الميداني الحافظ، قال: أخبرنا أبو الفرج حمد بن سهل بن عبد الرحمان، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الاتروني، قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل المهري، قال: حدثنا علي بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي إسماعيل بن إبراهيم، عن جده إبراهيم بن عبد الرحمان، قال: حدثنا أيوب بن سليمان أبو اليسع، عن صالح المري، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٩٢٢ - عن أنس بن مالك، قال: بعث الفقراء إلى رسول الله ﷺ رسولًا فقال يا رسول الله: إني رسول الفقراء إليك، فقال: "مرحبا بك وبمن جئت من عندهم جئت من عند قوم أحبهم الله"، قال: يا رسول الله يقول الفقراء: إن الأغنياء قد ذهبوا بالخير كله هم يحجون ولا نقدر عليه ويتصدقون ولا نقدر عليه وإذا مرضوا بعثوا بفضل أموالهم ذخرًا، فقال رسول الله ﷺ: "بلغ عني الفقراء أن من صبر منكم واحتسب فله ثلاث خصال ليس للأغنياء منها شيء، أما الخصلة الواحدة أن في الجنة غرفة من ياقوتة حمراء ينظر إليها أهل الجنة كما ينظر أهل الدنيا إلى النجوم إلا نبي فقير أو شهيد فقير أو مؤمن فقير. والثانية يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم وهو مقدار خمسمائة عام يتمتعون فيها حيث شاءوا، ويدخل سليمان بن داود ﵉ الجنة بعد دخول الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بأربعين عامًا بسبب الملك الذي أعطاه الله. والخصلة الثالثة إذا قال الفقير: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مخلصا ويقول الغني مثل ذلك مخلصا لم يلحق الغني الفقير وإن أنفق الغني معها عشرة آلاف درهم وكذلك أعمال البر كلها". فرجع إليهم الرسول فأخبرهم بذلك فقالوا رضينا يا رب رضينا يا رب. إسناده ضعيف جدا؛ خارجه بن مصعب، متروك. - أخرجه: السمرقندي في "تنبيه الغافلين": ١١٩، قال: حدثنا أبو بكر الجرجاني، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله عن سالم بن أبي سالم، عن خارجه ابن مصعب، عن زيد بن أسلم عن أنس بن مالك، فذكره.