لرجل "يا فلان، ضرب الله عنقك"، قال: في سبيل الله يا رسول الله، قال: "في سبيل الله"، قال: وهي كانت نية رسول الله ﷺ. منكر؛ أبو نعيم الحلبي هو عبيد بن هشام، قال أبو داود: (ثقة، تغير في الآخر). وقال النسائي: (ليس بالقوى). وقال أبو أحمد الحاكم: (روى ما لا يتابع عليه). وقال أبو حاتم: (هذا حديث منكر، وأرى دخل له حديث في حديث). انظر: العلل ٢/ ٢٨٤. والحديث إنما ورد من طريق جابر بهذا الإسناد ولا أدري الخطأ من الطابع أم الخطأ قديم. - أخرجه: ابن عبد البر في "التمهيد" ٣/ ٢٥٢، قال: حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن الحسين بن بندار، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو نعيم الحلبي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن مالك، عن محمد بن المنكدر، عن أنس، فذكره. ٢٧٩١ - عن أنس، إن النبي ﷺ أتى يوم أحد، فقيل: يا رسول الله إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فقال: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ فانزل الله تعالى ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ (¬١). إسناده ضعيف؛ الحسن بن الحسين النعالي، قال الذهبي في "الميزان": (قال الخطيب: سمع لنفسه يعني زور نتهى). وعبيد الله بن العباس الشطوي، قال بن أبي الفوارس: (كان فيه تساهل). وقال أبو الحسن بن الفرات: (كان تقة). - أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/ ٣٧١، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: أخبرنا عبيد الله بن العباس الشطوي، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الجوزي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن محمد بن زيد السكري، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس بن مالك، فذكره.