من ينطلق بصحيفتي هذه إلى قيصر وله الجنة؟ " فقال: رجل من القوم وإن لم أقتل؟، قال: "وإن لم تقتل" فانطلق الرجل به فوافق قيصر وهو يأتي بيت المقدس قد جعل له بساط لا يمشي عليه غيره فرمى بالكتاب على البساط وتنحى فلما انتهى قيصر إلى الكتاب أخذه ثم دعا رأس الجاثليق فاقرأه، فقال: ما علمي في هذا الكتاب إِلَّا كعلمك فنادى قيصر: من صاحب الكتاب فهو آمن فجاء الرجل، فقال: إذا أنا قدمت فأتني فلما قدم أتاه فأمر قيصر بأبواب قصره فغلقت ثم أمر مناديا ينادي: ألا إن قيصر قد اتبع محمدا ﷺ وترك النصرانية فأقبل جنده وقد تسلحوا حتى أطافوا بقصره فقال لرسول رسول اللّه ﷺ: قد ترى أني خائف على مملكتي ثم أمر مناديا فنادى: ألا إن قيصر قد رضي عنكم وإنما خبركم لينظر كيف صبركم على دينكم فارجعوا فانصرفوا وكتب قيصر إلى رسول اللّه ﷺ: إني مسلم وبعث إليه بدنانير فقال رسول اللّه ﷺ حين قرأ الكتاب: "كذب عدو اللّه ليس بمسلم وهو على النصرانية". وقسم الدنانير (¬١). صحيح. - أخرجه: ابن حبان (٤، ٤٥). والضياء المقدسي في "المختارة" ٦/ ٩٨ (٢٠٨٣)، قال: أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي. إن تميم بن أبي سعيد الجرجاني أخبرهم - قراءه عليه -، قال: أنبأنا علي بن محمد البحاثي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن هارون، قال: أنبأنا أبو حاتم محمد بن حبان البستي قال: حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق مولى ثقيف، قال: حَدَّثَنَا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم، قال: حَدَّثَنَا علي بن بحر، قال: حَدَّثَنَا مروان بن معاوية الفزاري، قال: حَدَّثَنَا حميد، عن أنس بن مالك، فذكره. عن أنس بن مالك، قال: من جرح في سبيل اللّه، جاء يوم القيامة ودمه أغزر ما كان، لونه لون الزعفران، وريحه ريح المسك، وعليه طابع الشهداء. إسناده ضعيف؛ علي بن يزيد الحنفي، لم أعرفه. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/ ٣٥٧: (رواه البزار وفيه علي بن يزيد الحنفي ولم أعرفه، ويقية رجاله ثقات). - أخرجه: البزار (كما في كشف الأستار) (١٧١٦)، قال: حَدَّثَنَا عمر بن الخطاب السجستاني، قال: حَدَّثَنَا علي بن يزيد الحنفي، قال: حَدَّثَنَا سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي سفيان (يعني: طلحة بن نافع)، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٧٤٥ - عن أنس بن مالك، قال: كنت مع رسول اللّه ﷺ في غزوة تبوك، قال: "فإذا ذئب قد شد على غنم، فأخذ الذئب منها شاة فاشتدت الرعاء عليه، فقال الذئب: طعمة أطعمنيها اللّه نزعوها مني، فبهت القوم، فقالوا ما تعجبون من كلام الذئب قد نزل الوحي على محمد ﷺ بتهامة، وقومه بين مصدق به وبين مكذب". إسناده ضعيف؛ الحسين بن سليمان، قال ابن عدي: (لا يتابع على حديثه حدث عن عبد الملك بمناكير). وقال العقيلي: (ولا يتابع على هذا وليس بمعروف بالنقل). - أخرجه: العقيلي في "الضعفاء الكبير" ١/ ٢٥٢، قال: حَدَّثَنَا موسى بن علي الختلي، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حَدَّثَنَا حسين بن سليمان مولى قريش، عن عبد الملك بن عمير، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٧٤٦ - عن أنس، إن رسول اللّه ﷺ خرج من غزوة حنين لثمان عشرة خلت من شهر رمضان، وهو صائم، فمروا بنهر فشدوا النظر إليه، فقال لهم رسول اللّه: "تشربون"؟، فقالوا: نشرب وأنت صائم؟ فدعا رسول اللّه ﷺ: بإناء فشرب، فلما فرغ رسول اللّه ﷺ من غزوة حنين والطائف أتى الجعرانة فقسم الغنائم بها واعتمر منها. إسناده ضعيف؛ سعيد بن بشير، ضعف. وعلي بن سعيد وهو ابن بشير الرازي، قال الدارقطني: (ليس بذاك تفرد بأشياء). وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/ ٢٠٩: (ورجال أحمد رجال الصحيح ورجال الطَّبراني فيهم سعيد بن بشير وفيه كلام). - أخرجه: الطَّبراني في "المعجم الأوسط" (٣٨٩٥)، قال: حَدَّثَنَا علي بن سعيد الرازي، قال: حَدَّثَنَا الهيثم بن مروان، قال: حَدَّثَنَا زيد بن يحيى بن عبيد، قال: حَدَّثَنَا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، فذكره. ٢٧٤٧ - عن أنس بن مالك، عن النَّبِيّ ﷺ: "عينان لا تريان النار عين باتت تكلأ في سبيل اللّه وعين بكت من خشية اللّه" (¬١). صحيح. - أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/ ٢٣١، قال: حدثني حميد. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٥٧٧٥)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حَدَّثَنَا حفص بن عبد الله الحلواني. وابن عدي في "الكامل" ٤/ ٢٠٣، قال: حَدَّثَنَا صدقة بن منصور، قال: حَدَّثَنَا محمد بن حميد. ثلاثتهم: (حميد، وحفص بن عبد الله الحلواني، ومحمد بن حميد)، قالوا: حَدَّثَنَا زافر بن سليمان. - أخرجه: أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٧/ ١١٩، قال: حَدَّثَنَا أبو محمد بن حيان، قال: حَدَّثَنَا محمد بن شعيب، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن علي الخلال، قال: حَدَّثَنَا زافر بن سليمان الكوفي، عن سفيان. كلاهما: (زافر بن سليمان، وسفيان)، عن إسرائيل. - أخرجه: أبو يعلى (٤٣٤٦). والضياء المقدسي في "المختارة" ٦/ ١٨٧ (٢١٩٨)، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، قال: أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، قال: أنبأنا إبراهيم بن منصور الخباز، قال: أنبأنا محمد بن إبراهيم بن علي، قال: أنبأنا أحمد بن علي بن المثنى (يعني: أبو يعلى)، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن الضحاك بن مخلد، قال: حَدَّثَنَا أبي. كلاهما: (إسرائيل، والضحاك بن مخلد)، عن شبيب بن أبي بشر (¬١). - أخرجه: العقيلي في "الضعفاء الكبير" ٤/ ٣٤٦، قال: حدثناه حباب بن صالح الواسطي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن حرب الواسطي، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن المتوكل، عن هلال بن أبي هلال وهو أبو ظلال القسملي. - أخرجه: القضاعي في "مستند الشهاب" (٣٢١)، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن خلف الواسطي، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بن أحمد الوراق، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن محمد بن سليمان المقري، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن المتوكل، عن خلاد. - أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ٣/ ٦٢٥، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا أبو حاتم محمد بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا الخزاعي، قال: حَدَّثَنَا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي الأسدي البرذعي، قال: حَدَّثَنَا الحسين بن مأمون، قال: حَدَّثَنَا بشر بن عمرو بن سام، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا سليمان التميمي، عن قتادة. أربعتهم: (شبيب بن أبي بشر، وهلال بن أبي هلال، وخلاد، وقتادة)، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٧٤٨ - عن أنس، إن أنس بن النضر تغيب عن قتال بدر، فقال: تغيبت عن أول مشهد شهده النَّبِيّ ﷺ، لئن رأيت قتالا ليرين اللّه ما أصنع فلما كان يوم أحد انهزم أصحاب النَّبِيّ ﷺ، أقبل أنس فرأى سعد بن معاذ منهزما، فقال: يا أبا عمرو أين أين؟ قم، فوالذي نفسي بيده إني لأجد ريح الجنة دون أحد، فحمل حتى قتل، فقال: سعد بن معاذ فوالذي نفسي بيده ما استطعت ما استطاع، فقالت أخته: فما عرفت أخي إِلَّا ببنانه، ولقد كانت فيه بضع وثمانون ضربة من بين ضربة بسيف ورمية بسهم وطعنة برمح، فأنزل اللّه ﷿ فيه ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (¬١) (¬٢). صحيح. - أخرجه: الطيالسي (٢٠٤٤)، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن المغيرة. وأحمد ٣/ ١٩٤ (١٣٠١٥)، قال: حَدَّثَنَا بهز، وحدثنا هاشم، قالا: حَدَّثَنَا سليمان بن المغيرة. وفي ٣/ ٢٥٣ (١٣٦٥٨)، قال: حَدَّثَنَا عفان، قال: حَدَّثَنَا حماد. ومسلم ٦/ ٤٥ (١٩٠٣) (١٤٨)، قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثني بهز، عن سليمان بن المغيرة. والترمذي (٣٢٠٠)، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن المبارك، عن سليمان بن المغيرة. والنسائي في "الكبرى" (٨٢٩١). وفي "فضائل الصحابة" (١٨٦)، قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله عن سليمان بن المغيرة. وفي "الكبرى" (١١٤٠٢)، عن عبد الله بن الهيثم، عن أبي داود، عن سليمان بن المغيرة. وفي (١١٤٠٤)، وفي "التفسير" (٤٢٤)، قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حَدَّثَنَا سويد، قال: حَدَّثَنَا عبد الله، قال: حَدَّثَنَا حماد بن سلمه، وسليمان بن المغيرة. والطبري في "تفسيره" ١/ ١٤٦ - ١٤٧، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن علي، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حَدَّثَنَا حماد بن سلمه. وأبو عوانه (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٤٩٠ - ٤٩١ (٥٣٣)، قال: حَدَّثَنَا أبو أميه قال: حَدَّثَنَا أبو داود، وعن جعفر الصائغ، قال: حَدَّثَنَا عفان. كلاهما، عن حماد بن سلمه. وفي ١/ ٥٢٥ (٦٢٧)، قال: حَدَّثَنَا يونس بن حبيبب، وأبو أمية، قالا: حَدَّثَنَا أبو داود، عن سليمان بن المغيرة. وابن حبان (٤٧٧٢)، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثَنَا هدبه بن خالد، قال: حَدَّثَنَا حماد بن سلمه. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٨٣)، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا يونس بن حبيب، قال: حَدَّثَنَا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن المغيرة (ح)، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا المقدام بن داود، قال: حَدَّثَنَا أسد بن موسى، قال: حَدَّثَنَا سليمان، قال: حَدَّثَنَا محمد بن الحسين الأنماطي، قال: حَدَّثَنَا ابن عائشة، قالا: حَدَّثَنَا حماد بن سلمه. والواحدي في "أسباب النزول": ٢٥٠، قال: أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن خالد، قال: حَدَّثَنَا مكي بن عبدان، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن هاشم، قال: حَدَّثَنَا بهز بن أسد، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن المغيرة. وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ٢/ ٧٨٤، قال: قرئ على أبي محمد بن عتاب وأنا أسمع، قال: قرأت على حاتم بن محمد، قال: أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد، قال: حَدَّثَنَا حمزة بن محمد، قال: أنبأنا أبو محمد النسائي، قال: أنبأنا عبد الرحمان بن الهيثم، قال: حَدَّثَنَا أبو داود، قال: أنبأنا حما د بن سلمه، وسليمان بن المغيرة. وفي ٢/ ٧٨٥، قال: ما قرأت على أبي بكر محمد بن عبد الله الإمام باشبيلية، قال: أنبأنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، قال: أنبأنا أبو يعلى بن عبد الواحد، قال: أنبأنا أبو علي السنجي، عن ابن محبوب، قال: أنبأنا أبو عيسى محمد بن عيسى الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، قال: أنبأنا سليمان بن المغيرة. (ح)، قال: وأنبأنا أبو محمد بن عتاب، عن أبي عمرو عثمان بن أبي بكر، قال: حَدَّثَنَا أبو نعيم، عن عبد الله بن جعفر، عن يونس بن حبيب، قال: حَدَّثَنَا أبو داود الطيالسي، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن المغيرة. كلاهما: (سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمه)، عن ثابت البناني. - أخرجه: ابن أبي شيبة (١٩٣٩٣)، و (٣٦٧٥١). وأحمد ٣/ ٢٠١ (١٣٠٨٥). وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٣٩٦). ثلاثتهم: (ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد)، عن يزيد بن هارون. والبخاري ٤/ ٢٣ (٢٨٠٥)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سعيد الخزاعي، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى. وفي ٤/ ٢٣ (٢٨٠٥)، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن زرارة، قال: حَدَّثَنَا زياد. وفي ٥/ ١٢٢ (٤٠٤٨)، قال: أخبرنا حسان بن حسان، قال: حَدَّثَنَا محمد بن طلحة. والترمذي (٣٢٠١)، قال: حَدَّثَنَا عبد بن حميد، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن هارون. والنسائي في "الكبرى" (١١٤٠٣). وفي "التفسير" له (٤٢٣)، عن إسحاق بن إبراهيم، عن يزيد. والطبري في "تفسيره" ٢١/ ١٤٧، قال: حَدَّثَنَا ابن بشار، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن بكر (¬١). وأبو نعيم "الحلية الأولياء" ١/ ١٢١. وفي "معرفة الصحابة" (٧٨٢)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن خلاد، قال: حَدَّثَنَا الحارث بن أبي أسامه، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن بكر السهمي. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ٤٤، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، قال: أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال: أنبأنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن بكر. وفي "دلائل النبوة" ٣/ ٢٤٤، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن بكر. والخطيب في "الأسماء المبهمة": ٨، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري بنيسابور، قال: أخبرنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحيم بن منيب، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن هارون. وفي: ٩، قال: أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، قال: حَدَّثَنَا معاوية، عن عمرو، عن أبي إسحاق - يعني الفزاري. والواحدي في "الوسيط" ٣/ ٤٦٥، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، قال: أخبرنا المحاطب بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحيم بن منيب، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن هارون. والبغوي في "تفسيره" (١٦٩١)، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا محمد بن سعيد الخزاعي، قال: أخبرنا عبد الأعلى (ح) قال: وحدثني عمرو بن زرارة، قال: أخبرنا زياد. جميعهم: (يزيد بن هارون، وعبد الأعلى، وزياد، وحميد بن طلحة، وعبد الله بن بكر، وأبو إسحاق)، عن حميد الطويل. - أخرجه: ابن حبان (٧٠٢٣)، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثَنَا حبان، قال: أخبرنا عبد الله. ثلاثتهم: (ثابت، وحميد، وعبد الله)، عن أنس فذكره. جاء في رواية حميد الطويل: إن عمه غاب عن قتال بدر، فقال: غبت عن أول قتال قاتله النَّبِيّ ﷺ المشركين، لئن الله أشهدني قتالا للمشركين لدين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال: اللهم إني اعتذر إليك مما صنع هؤلاء، يعني أصحابه، وابرأ إليك مما جاء به هؤلاء، يعني المشركين ثم تقدم فلقيه سعد، فقال: يا أخي ما فعلت أنا معك فلم أستطع أن أصنع ما صنع فوجد به بضع وثمانون من ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم فكنا نقول: فيه وفي أصحابه نزلت ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾. ٢٧٤٩ - عن أنس بن مالك قال: كان رسول اللّه ﷺ يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا فيسقين الماء ويداوين الجرحى. صحيح. - أخرجه: مسلم ٥/ ١٩٦ (١٨١٠) (١٣٥)، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن يحيى. وأبو داود (٢٥٣١)، قال: حَدَّثَنَا عبد السلام بن مطهر. والترمذي (١٥٧٥)، قال: حَدَّثَنَا بشر بن هلال الصواف. والمروزي في "السنة": ٤٣، قال: حَدَّثَنَا يحيى. والنسائي في "الكبرى" (٧٥٥٧)، و (٨٨٨٢). وأبو يعلى (٣٢٩٥) كلاهما: (النسائي، وأبو يعلى)، عن بشر بن هلال. والسلمي في "طبقات الصوفية" ٢٠٦ - ٢٠٧، قال: أخبرنا يوسف بن عمر بن مسرور الزاهد، قال: حَدَّثَنَا عبيد الله أبو القاسم الصنعاني، قال: حَدَّثَنَا عمر بن واصل، قال: حَدَّثَنَا سهل بن عبد الله التستري، قال: حَدَّثَنَا خالي محمد بن سوار. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١٠/ ٢١١، قال: أخبرنا يوسف بن عمر بن مسرور الزاهد، قال: حَدَّثَنَا عبيد الله أبو القاسم الصنعاني، قال: حَدَّثَنَا عمر بن واصل، قال: حَدَّثَنَا سهل بن عبد الله التستري، قال: حَدَّثَنَا خالي محمد بن سوار. (ح)، قال: حدثناه محمد بن علي أبي يعلى، قال: حَدَّثَنَا فطن بن بشير. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ٣٠، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن محمد بن الحسن، ومحمد بن عمرو الحرشي، قالا: حَدَّثَنَا يحيى بن يحيى. وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/ ٢٦٦، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد، قال: حَدَّثَنَا محمد بن بكر، قال: حَدَّثَنَا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا عبد السلام بن مطهر. والرافعي في "التدوين": ٣/ ٨٨، قال: أنبأنا الحافظ أحمد بن محمد بن سلف بالإجازه، قال: أنبأنا جدي أبو الفتح صاعد بن بندار الخازن، قال: أنبأنا أبو نعيم عبيد الله بن هارون بن موسى الحياني، قال: حَدَّثَنَا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزي إملاء، قال: حَدَّثَنَا أبو ميسرة محمد بن الحسين، قال: حَدَّثَنَا بشر بن هلال. وفي ٣/ ٢٢٤،، قال: أنبأنا الإمام أبو القاسم بن حيدر، قال: أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الله الجنابذي، قال: حَدَّثَنَا أبو الحسن علي بن أحمد الزاوهي، قال: أنبأنا أبو سعد بن عليك، قال: أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مرور، قال: حَدَّثَنَا عبيد الله، قال: أنبأنا عمر، عن سهل، قال: أخبرني محمد بن سوار. جميعهم: (يحيى بن يحيى، وعبد السلام بن مطهر، وبشر بن هلال الصواف، ومحمد بن سوار، وقطن بن بشير)، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٧٥٠ - عن أنس، أن أزواجه كن يدلجن بالقِرَب على ظهورهن، يسقين أصحابه، بادية خدامهن. يعني في غزوة أحد (¬١). إسناده صحيح. - أخرجه: عبد بن حميد في "المنتخب" (١٣٢٠)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن الفضل. وابن قتيبة الدينوري في "غريب الحديث" ١/ ٤٣٥، قال: حدثنيه أبي، قال: حدثنيه محمد بن داود، عن عبد الواحد بن غياث. وأبو يعلى (٣٣٠٠)، قال: حَدَّثَنَا عبد الواحد بن غياث أبو بحر. كلاهما: (محمد بن الفضل، وعبد الواحد بن غياث)، عن حماد بن سلمه، عن ثابت، عن أنس، فذكره.