الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان عن الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج الحافظ عن شيبان بن أبي شيبة الحبطي عن حماد بن سلمة البصري عن ثابت بن أسلم البنانيليس من الرواة: قد
أحدهم: خذوا خيرهم، فكانت تلك الليلة، فلم يرهم حتى جاءوا ليلة أخرى فيما يرى قلبه، والنبي ﷺ تنام عيناه، ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم، ولا تنام قلوبهم، فلم يكلموه حتى احتملوه فوضعوه عند بئر زمزم، فتولاه منهم جبرئيل ﵇، فشق ما بين نحره إلى لبَّته، حتى فرغ من صدره وجوفه، فغسله من ماء زمزم حتى أنقى جوفه، ثم أتى بطست من ذهب فيه تور محشوّ إيمانا وحكمة، فحشا به جوفه وصدره ولغاديده، ثم أطبقه ثم ركب البراق، فسار حتى أتي به إلى بيت المقدس فصلى فيه بالنَّبيين والمرسلين إمامًا، ثم عرج به إلى السماء الدنيا، فضرب باب من أبوابها، فناداه أهل السماء: من هذا؟ قال: هذا جبرئيل، قيل: من معك؟