لما أهبط اللَّه ﷿ آدم من الجنة إلى الأرض حَزِنَ عليه كل شيءٍ جاوره إلا الذهب والفضة. فأوحى اللَّه إليهما: جاورتكما لعبد من عبيدي ثم أهبطته من جواركما فحزن عليه كل شيء جاوره إلا أنتما، فقالا: إلهنا، وسيدنا أنت تعلم أنك جاورتنا به وهو لك مطيع فلما أن عصاك ما نُحبُّ أن نحزن عليه فأوحى اللَّه إليهما: كذا كان بدء شأنكما فوعزتي وجلالي لأعزنكما حتى لا ينال كل شيء إلا بكما". إسناده ضعيف؛ فيه لم أجد له ترجمة. - أخرجه: أبي منصور الديلمي في "مسند الفردوس" (٥٣٤٠) قال: أخبرناه والدي ﵀، قال: أخبرنا ابن البصري، قال: أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عثمان يعرف بابن السقا، قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن الوليد البسري، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك، فذكره.