إذا أراد أن يشهد عليًا في موطنٍ أو مشهد علا على راحلتهِ وأمر الناس أن ينخفضوا دونه، وأن رسول اللَّه ﷺ شهر عليًا يوم خيبر، فقال: "يا أيها الناس مَنْ أحبِ أن ينظر إلى آدم في خلقهِ -وأنا في خُلُقي- وإلى إبراهيم في خُلته وإلى موسى في مناجاته، وإلى يحيى في زهده، وإلى عيسى سنته فلينظر إلى علي بن أبي طالب إذا خطر بين الصفين كأنما يتقلع من صخر أو يتحدر من دهر، يا أيها الناس امتحنوا أولادكم بحبه فإن عليًا لا يدعوا إلى ضلالة ولا يبعد عن هدى فَمَنْ أحبه فهو منكم، ومن أبغضه فليس منكم". موضوع؛ انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (٤٩٠٣). - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٢/ ٢٨٨ قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الرحمان بن عبد اللَّه بن الحسن بن أبي الحديد، وأبو الحسن علي ابن عساكر بن سرور الخشاب، قالا: أخبرنا أبو عبد اللَّه بن أبي الحديد، قال: أخبرنا المُسدد بن علي، قال: حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن القاسم الحلبي، قال: حدثنا أبو أحمد العباس بن الفضل بن جعفر المكي، قال: حدثنا إسحاق ابن إبراهيم بن عبّاد الدّبَري -بصنعاء- قال: حدثنا عبد الرزاق، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٦٨٠ - عن أنس بن مالك، قال: غزونا مع سول اللَّه ﷺ حتى إذا كنا بفج الناقة عند الحجر إذا نحن بصوت يقول: اللهم أجعلني من أمة محمد، المرحومة المغفور لها، المتاب عليها، المستجاب لها، فقال رسول اللَّه ﷺ: "يا أنس أنظر ما هذا الصوت" فدخلت الجبل، فإذا أنا برجل أبيض الرأس واللحية عليه ثياب بيض، طوله أكبر من ثلاثمائة ذراع، فلما نظرت إلي قال: أنت رسول النبي؟ قلت: نعم، قال: أرجع إليه، فأقرئه مني السلام، وقل له: هذا أخوك الياس يريد أن يلقاك، فجاء النبي ﷺ وأنا معه حتى إذا كنت قريبًا منه تقدم وتأخرت فتحدثنا طويلا، فنزل عليهما شيء من السماء شبيه السفرة، فدعواني فأكلت معهما فإذا فيه كمأة ورمان وكرفس، فلما أكلت قمت فتنحيت، وجاءت سحابة فاحتملته أنظر إلى بياض ثيابه فيها، تهوي به قبل الشام، فقلت للنبي ﷺ بأبي أنت وأمي هذا الطعام الذي أكلنا من السماء نزل عليك؟ ف قال النبي ﷺ: "سألته عنه فقال لي: أتاني به جبريل في كل أربعين يومًا أكلة، وفي كل حول شربة من ماء زمزم، وربما رأيته على الجب يمسك بالدلو، فيشرب وربما سقاني" (¬١). موضوع. - أخرجه: ابن أبي الدنيا في "الهواتف" (١٠٢). وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ١٩٩ - ٢٠٠ قال: أنبأنا محمد بن ناصر الحافظ، قال: أنبأنا المبارك بن عبد الجبار، قال: أنبأنا أبو طالب العشاري، قال: أنبأنا أبو الحسين ابن أخي ميمي، قال: حدثنا أبو علي بن صفوان، قال: حدثنا أبو بكر القرشي (يعني ابن أبي الدنيا)، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا يزيد بن يزيد الموصلي التيمي مولى لهم، قال: حدثنا أبو إسحاق الجرشي، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٦٨١ - عن أنس بن مالك، قال: لما دخل رسول اللَّه ﷺ مكة استشرفه الناس فوضع رأسه على رَحلهِ تخشعًا. إسناده ضعيف؛ لضعف المقدمي وهو عبد اللَّه بن أبي بكر. - أخرجه: أبو يعلى (٣٣٩٣) قال: حدثنا المقدمي عبد اللَّه بن أبي بكر أخو محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا جعفر، عن ثابت، عن أنس، فذكره.