أن على حوضي أربعة أركان فأول ركن منها في يد أبي بكر، والركن الثاني في يد عمر، والركن الثالث في يد عثمان، والركن الرابع في يد علي. من أحب أبا بكر وأبغض عمر لم يسقه أبو بكر، ومن أحب عمر وأبغض أبا بكر لم يسقه عثمان، ومن أحب عثمان وأبغض عليا لم يسقه عثمان، ومن أحب عليًّا، وأبغض عثمان لم يسقه علي، ومن أحسن القول في أبي بكر فقد أقام الدين، ومن أحسن القول في عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحسن القول في عثمان فقد استنار بنور اللَّه، ومن أحسن القول في علي، فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن أحسن القول في أصحابي فهو مؤمن (¬١). موضوع؛ قال ابن الجوزي: (هذا حديث لا يصح فيه مجاهيل وعلي بن عاصم قال فيه يزيد بن هارون ما زلنا نعرفه بالكذب). - أخرجهُ: أبو بكر البزاز في "الغيلانيات" (٦٠) قال: حدثنا أبو حمزة أحمد بن عبد اللَّه بن عمران المروزي، قال: حدثنا داود بن الحسين العسكري، قال: حدثنا بشر بن داود، عن شابور. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٠/ ١٥٧ قال: أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن محمد بن عبد الواحد إملاء -وقراءة-، قال: أخبرنا أبو طالب بن غيلان، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا أبو حمزة أحمد بن عبد اللَّه بن مرزوق المروزي قال: حدثنا داود بن الحسين العكبري، قال: حدثنا بشر بن داود، وفي، ٣٠/ ١٥٧ - ١٥٨ قال: أخبرنا أبو المعالي عبد اللَّه بن أحمد بن محمد المروزي، قال: أنبأنا أبو بكر ابن خلف، قال: حدثنا الأستاذ الإمام أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المعز لفظًا، قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الصفار، قال: حدثنا أبو عبد اللَّه العمري من ولد سالم بن عبد اللَّه، قال: حدثنا بشر بن داود القرشي، قال: حدثنا سعود بن سابور. وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٤٠٨)، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا أبو طالب العشاري عن ابن غيلان، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: أخبرنا أبو حمزة أحمد بن عبد اللَّه المروزي، قال: أخبرنا داود بن الحسن العسكري، قال: أخبرنا بشر بن داود عن شابور. ثلاثتهم: (شابور، ويشر بن داود، وسعود بن سابور) عن علي بن عاصم، عن حميد، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٥٤١ - عن دينار مولى أنس بن مالك، قال: صنع أنس لأصحابه طعاما فلما طعموا، قال: يا جارية هاتي المنديل فجاءت بمنديل درن، فقال: اسجري التنور واطرحيه فيه، ففعلت فابيض، فسألناه عنه، فقال: أنَّ هذا كان للنبي ﷺ وإنَّ النار لا تحِرقُ شيئا مَستَّه أيدي الأنبياء (¬١). منكر جدا؛ دينار وهو أبو مكيس الحبشى قال الذهبي في "الميزان": (ذاك التالف المتهم. قال ابن حبان: يروى عن أنس أشياء موضوعة. وقال ابن عدي: ضعيف ذاهب). وأبو عُمير الأنَسي، مجهول. - أخرجهُ: الخطيب "تاريخ بغداد" ١١/ ٥٨٩ - ٥٩٠ قال: أخبرنا الحسن، الرحمان، قال: حدثنا أبو عُمير الأنَسي بمصر، قال: حدثنا قال: حدثنا عبد دينار مولى أنس، فذكره. ٢٥٤٢ - عن أنس بن مالك، قال: كان وهب بن عمير شهد أحدا كافر، فأصابته جراحة، فكان في القتلى، فمر به رجل من الأنصار، فعرفه فوضع سيفه في بطنه حتى خرج من ظهره، ثم تركه، فلما دخل الليل وأصابه البرد لحق بمكة خبرا، فاجتمع هو وصفوان بن أمية في الحجر، فقال: وهب: لولا عيالي ودين علي لأحببت أن أكون أنا الذي أقتل محمدا، فقال: له صفوان: فكيف تصنع؟ فقال: أنا رجل جواد لا ألعق آتيه فاغتره ثم أضربه بالسيف، فألحق بالخيل ولا يلحقني أحد، فقال له صفوان: فعيالك مع عيالي، ودينك علي، فخرج يشحذ سيفه، وسمه، ثم خرج إلى المدينة، لا يريد إلا قتل النبي ﷺ، فلما قدم المدينة رآه عمر بن الخطاب فهاله ذلك وشق عليه، فقال: لأصحاب النبي ﷺ إني رأيت وهبا فرابني قدومه، وهو رجل غادر، فأطيفوا نبيكم، فأطاف المسلمون بالنبي ﷺ، فقال: أنعم صباحًا يا محمد قال ﷺ: "قد أبدلنا اللَّه خيرًا منها" قال: عهدي بك تحدث بها وأنت معجب، فقال له النبي-ﷺ: "ما أقدمك؟ " قال: جئت أفدي أساراكم، قال ﷺ: "ما بال السيف؟ " قال: أما أنا قد حملناها يوم بدر فلم نفلح ولم ننجح، قال ﷺ: "فما شيء قلت لصفوان في الحجر: لولا عيالي ودين علي لكنت أنا الذي أقتل محمدًا بنفسي" فأخبره النبي ﷺ خبره، فقال: وهب هاه كيف قلت؟ فأعاد عليه، قال: وهب قد كنت تخبرنا خبر أهل الأرض فنكذبك، فأراك تخبر خبر أهل السماء، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنك رسول اللَّه، قال: يا رسول اللَّه أعطني عمامتك، فأعطاه النبي ﷺ عمامته، ثم خرج إلى مكة، فقال عمر: لقد قدم وإنه لأبغض إلي من الخنزير ثم رجع وهو أحب إلي من بعض ولدي. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/ ٢٤١: (رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح). أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١٧/ ٥٨ - ٥٩ (١٢٠) قال: حدثنا أحمد بن زهير التستري، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٥٤٣ - عن أنس بن مالك ذكر النبي ﷺ، فقال: كان أكرم الناس. - أخرجهُ: أبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٤٣٨ (٣٩٢) قال: حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا خالد بن يزيد، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن بيان بن بشر، عن أنس بن مالك، فذكره.