الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

كلا والذي لا إله إلا هو فجعل يقول كذا حتى أعطاها عشرة أمثاله أو قريبا من عشرة أمثاله (¬١). صحيح. - أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٨/ ٢٥٥، قال : أخبرنا عفان بن مسلم، وخليفة بن خياط في "مسنده" (١٠)، وأحمد ٣/ ٢١٩ (١٣٢٩١)، قال: حدثنا عارم، وعفان، والبخاري ٤/ ١٠٦ (٣١٢٨)، و ٥/ ١١٣ (٤٠٣٠)، و ١٤٣ (٤١٢٠)، قال: حدثنا عبد اللَّه بن أبي الأسود، وفي ٥/ ١٤٣ (٤١٢٠)، قال: حدثني خليفة. ومسلم ٥/ ١٦٣ (١٧٧١) (٧١)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وحامد بن عمرو البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي، وأبو يعلى (٤٠٧٩)، قال: حدثنا شباب خليفة بن خياط العصفري، وفي (٤٠٨٠)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٢/ ٣٠ (١١٤٢)، عن محمد بن يحيى عن محمد بن كثير، وابن حبان (٤٥٠٥)، قال: أخبرنا أبو يعلى بالموصل، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والبيهقي في "دلائل النبوة" ٤/ ٢٨٨، قال: أخبرنا أبو عمر الأديب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا أبو يعلى، والمنيعي، قالا: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، قال: وأخبرني أبو يعلى الأنصاري، قال: حدثنا شباب بن خياط، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٤٧٣ - ٤٧٤، قال: أخبرنا أحمد بن هبة اللَّه سنة ٦٩٢، عن عبد المعز بن محمد، قال: أخبرنا تميم المقرئ، قال: أخبرنا أبو سعد الطبيب، قال: أخبرنا أبو عمرو النحوي، قال: أخبرنا أبو يعلى التميمي، قال: حدثنا شباب العصفري. جميعهم: (عفان بن مسلم، وعارم، وخليفة بن خياط، وابن أبي الأسود، وابن أبي شيبة، وحامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي، ومحمد بن كثير)، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه سليمان ابن طرخان التيمي، عن أنس بن مالك ﵁، فذكره. ٢٥١٧ - عن أنس بن مالك، بينا أنا عند النبي ﷺ إذ غشيه الوحي، فلما سري عنه، قال: "هل تدري ما جاء به جبريل من عند صاحب العرش؟ "، قلت: لا، قال: "إن ربي أمرني أن أزوج فاطمة من علي بن أبي طالب، انطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعددهم من الأنصار" فانطلقت، فدعوتهم، فلما أخذوا المقاعد، قال النبي ﷺ: "الحمد للَّه المحمود بنعمه، المعبود بقدرته، المطاع بلسانه، المرهوب من عذابه، المرغوب إليه فيما عنده النافذ أمره في سمائه وأرضه، الذي خلق الخلق بقدرته، وميزهم بأحكامه، وأعزهم بدينه، وكرمهم بنبيه محمد ﷺ، ثم جعل المصاهرة نسبا لاحقا، وأمرًا مفتوحًا وشج به الأرحام، وألزمها الأنام، قال ﵎: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾ (¬١)، فأمر اللَّه يجري إلى وقضائه، وقضاؤه يجري إلى قدره، ولكل قضاء قدر، ولكل قدر أجل، ولكل أجل كتاب ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ (¬٢) ثم إنّ ربي أمرني أن أزوج فاطمة من علي بن أبي طالب فأشهدكم أني قد زوجته إياها على أربع مئة مثقال فضة، إن رضي بذلك علي". و كان النبي ﷺ قد بعثه في حاجة، ثم إن رسول اللَّه ﷺ دعا بطبق فيه بسر، فوضعه بين أيدينا وقال: "انتبهوا"، فبينا نحن ننتهب إذ أقبل علي، فتبسم النبي ﷺ وقال: "يا علي إن اللَّه أمرني أن أزوجك فاطمة، وقد زوجتكها على أربع مئة مثقال فضة، إن رضيت" فقال علي: رضيت، يا رسول اللَّه ثم خر للَّه ساجدًا، فلما رفع رأسه، قال له النبي ﷺ: "بارك اللَّه فيكما، وبارك عليكما، وأخرج منكما الكثير الطيب". موضوع. - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٣/ ٣٧، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد اللَّه، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا الحسن بن أبي بكر، وعثمان بن محمد بن يوسف، قالا: أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الشافعي. وفي ٥٢/ ٤٤٤، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم -قراءة- قال: أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، قال: أنبأنا عبد المحسن ابن عمر بن يحيى بن سعيد الصفار، قال: حدثني أبو نعيم محمد بن جعفر. وفي ٥٢/ ٤٤٥، قال: أنبأنا أبو القاسم النسيب، قال: حدثنا أبو بكر الخطيب، قال: حدثنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح البزار في لفظه. وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٤١٧، قال: أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا الحسن بن أحمد بن البنا، قال: أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شإذان، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح. ثلاثتهم: (محمد بن عبد اللَّه، ومحمد بن العباس، ومحمد بن جعفر)، قالوا: حدثنا محمد بن نهار بن عمار بن أبي الحياة التميمي، قال: حدثنا عبد الملك بن خيار (¬١) الدمشقي، قال: حدثنا محمد بن دينار الدمشقي، عن هشيم ابن بشير، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك ﵁، فذكره. ٢٥١٨ - عن أنس بن مالك، قال: كان النبي ﷺ من أفكه الناس. إسناده ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة. - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ ٣٦ - ٣٧، قال: أخبرنا أبو سعد البغدادي، قال: أخبرنا أبو منصور بن شكرويه، ومحمد بن أحمد بن علي السمسار (ح)، قال: وأخبرنا أبو سعد محمد بن الهيثم، قال: أخبرنا أبو منصور شكرويه (ح)، قال: وأخبرنا أبو الوفاء عمر بن الفضل بن أحمد التميمي، وأبو عبد اللَّه محمد بن سعيد بن أحمد الكرابيسي المعروف بكورجة، ومحمد بن عمر بن منصور الحلاوي، قالوا: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القفال، قالوا: أخبرنا إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا زيد ابن أبي الزرقاء، عن ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن إسحاق بن عبد اللَّه ابن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٥١٩ - عن أنس بن مالك أنَّ جبريل أتى النبي ﷺ فقال: أقرئ عُمرَ السلام، وأعلمه أنَّ غَضَبهُ عزَّ، ورضاهُ عدلٌ (¬١). - أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ١/ ٤٢٥ - ٤٢٦، قال: حدثنا عمر بن سنان المنبجي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا إبراهيم ابن رستم. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٢٠٠)، قال: حدثنا الحاكم أبو أحمد بن محمد الحافظ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، قال: حدثنا عمرو بن رافع أبو الحجر القزويني. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٤/ ٧٠، قال: أخبرناه أبو محمد هبة اللَّه بن سهل بن عمر، وأبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس، قالا: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمان (ح)، قال: وأخبرنا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر، قال: أخبرنا عمر ابن أحمد بن عمر بن مسرور، قالا: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد ابن إسحاق، قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي، قال: حدثنا عمرو بن رافع هو القزويني أبو الحجر، وفي (ح)، قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، قال: أخبرنا أبو القاسم بن مسعدة، قال: حدثنا حمزة بن يوسف، قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي، قال: حدثنا عمر بن سنان المنبجي، قال: حدثنا حسين بن حسن المروزي، قال: حدثنا إبراهيم بن رستم. كلاهما: (إبراهيم بن رستم، وعمرو بن رافع)، قالا: حدثنا يعقوب بن عبد اللَّه القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير، عن أنس بن مالك فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.