لولا أن اللَّه أقسم بيمينه وعهد أن لا يبعث بعدي نبيا لبعث من قزوين ألف نبي". موضوع؛ القاسم بن بهرام قال الذهبي: (له عجائب عن ابن المندر، وهاه ابن حبان وغيره). وأبان وهو ابن أبي عياش، وهو متروك. - أخرجه: الرافعي في "التدوين" ١/ ٨ - ٩، قال: أخبرنا عطاء اللَّه بن علي في كتابه، عن الخليل بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو بكر الشافعي بن محمد بن إدريس، وجماعته، قالوا: أنبأنا الزبير، قال: حدثنا سليمان بن يزيد، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حثنا العباس بن عبد اللَّه الترقفي، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، عن محمد بن بشر، عن إسحاق بن مالك، عن القاسم بن مهران، عن أبان، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٤٦٣ - عن أنس أن جبريل أتى رسول اللَّه ﷺ بقطف من عنب، فقال: إن ربك يقرئك السلام وأرسلني إليك بهذا القطف فأخذه النبي ﷺ. موضوع. - أخرجه: ابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٢٩٥، قال: أنبأنا الجرير، قال: أنبأنا المشاري، قال: حدثنا الدارقطني، قال: حدثنا دعلج، قال: حدثنا محمد بن علي بن زيد، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا عبد اللَّه بن وهب عن حفص بن عمر، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٤٦٤ - عن أنس قال: جاء عثمان ﵁ بدنانير فألقاها في حجر النبي ﷺ فجعل رسول اللَّه يقبلها ويقول: "ما على عثمان ما فعل بعد هذا اليوم". إسناده ضعيف، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/ ٣٩٣: (رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمرو بن صالح الرامهرمزي وهو ضعيف). - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢٠٣٤)، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا زيد بن الحريش، قال: حدثنا عمرو بن صالح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٤٦٥ - عن أنس بن مالك: أن عثمان أحد الحواريين حواريي الرسول اللَّه ﷺ. إسناده ضعيف جدا؛ عبد اللَّه بن محرر وهو العامرى، متروك، وقال البخاري: (منكر الحديث). - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٩/ ١٧٨، قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، قال: أخبرنا أحمد بن أبي عثمان، وأحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري، [ح] قال: وأخبرنا أبو عبد اللَّه القصاري، قال: أخبرنا أبي أبو طاهر، قالا: أنبأنا إبراهيم بن الحسن بن عبد اللَّه المحاملي، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا علي بن ثابت، قال: حدثني عبد اللَّه بن محرر، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٤٦٦ - عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان النبي ﵌ يعجبه الرؤيا قال: "هل رأى أحد منكم رؤيا اليوم"، قالت عائشة ﵂: رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي، فقال لها النبي ﷺ: "إن صدقت رؤياك دفن في بيتك ثلاثة هم أفضل أو خير أهل الأرض". فلما توفي النبي ﷺ ودفن في بيتها قال لها أبو بكر ﵁: هذا أحد أقمارك وهو خيرها ثم توفي أبو بكر وعمر فدفنا في بيتها. إسناده ضعيف جدا؛ عمر بن حماد بن سعيد، قال ابن حبان: (كان ممن يخطئ كثيرًا حتى استحق الترك). وقال ابن عدي: (منكر الحديث)، قال البخاري: (منكر الحديث). - أخرجهُ: الحاكم في "المستدرك" ٣/ ٦١، قال: حدثنا علي بن حمشاذ، قال: حدثنا جنيد بن حكيم الدقاق، قال: حدثنا موسى بن عبد اللَّه السلمي، قال: حدثنا عمر بن حماد بن سعيد الأبح، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك ﵁، فذكره. ٢٤٦٧ - عن أنس بن مالك قال: قلت للنبي ﷺ يا رسول اللَّه ﷺ: "في خير أرض اللَّه وأحبها إليه: الشام وهي أرض فلسطين والإسكندرية من خير الأرضين المقتولون فيها لا يبعثهم اللَّه إلى غيرها، فيها قتلوا و فيها يبعثون ومنها يحشرون، ومنها يدخلون الجنة". منكر، إبراهيم بن حرب العسقلاني، قال العقيلي: (حدث بمناكير). وهو منقطع، عطاء الخراساني، صدوق، يهم كثيرا ويرسل ويدلس ولم يسمع من أنس. - أخرجهُ: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ ١٤١، قال: أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه، قال: حدثني أبو مسعود الأصبهاني، قال: أنبأنا أبو نعيم الحافظ، قال: أنبأنا سليمان بن أحمد، قال: أنبأنا خير بن عرفة المصري، قال: أنبأنا إبراهيم بن الحارث العسقلاني حين آدم، قال: أنبأنا حفص بن مسيرة، عن مقاتل بن حيان، عن الضاحك بن مزاحم، عن عطاء الخراساني، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٤٦٨ - عن أنس بن مالك قال: بينما نحن مع رسول اللَّه ﷺ إذا رأينا بردا ويدا فقلنا يا رسول اللَّه ما هذا البرد الذي رأينا واليد؟ قال: "وقد رأيتموه؟ " قلنا نعم، قال: "ذلك عيسى بن مريم سلم علي" (¬١). موضوع؛ قال ابن الجوزي: (هذا حديث ليس بصحيح قال ابن حبان: أبو عقال يروى عن أنس أشياء موضوعة ما تحدث بها إنس قط لا يجوز الاحتجاج به بحال). - أخرجهُ: ابن عدي في "الكامل" ٨/ ٤٢٣، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٧/ ٤٨٥ قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، قال: أنبأنا أبو القاسم بن مسعدة، قال: أنبأنا حمزة بن يوسف، قال: أنبأنا أبو أحمد بن عدي، قال: حدثنا ابن قتيبة، والحسن بن أبي معشر. وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٢٠٥، قال: أنبأنا إسماعيل بن أحمد، قال: أنبأنا ابن مسعدة، قال: أنبأنا أبو عمرو الفارسي، قال: حدثنا ابن عدي، قال: حدثنا أحمد بن بشر. ثلاثتهم: (ابن قتيبة، والحسين بن أبي معشر، وأحمد بن بشر) قالوا: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد عن أبي عقال [يعني هلال بن زيد] مولى رسول اللَّه ﷺ، عن أنس بن مالك، فذكره. ورد في رواية ابن الجوزي "بينما نحن نطوف مع رسول اللَّه ﷺ. . . . ".