لست من ددٍ (¬١)، ولا الدد مني بشيء" (¬٢). ضعيف، انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (٢٤٥٣). - أخرجه: البخاري في "الأدب المفرد" (٧٨٥) قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد السلام. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٤١٥) قال: حَدَّثَنَا أحمد بن خليد، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عيسى بن الطباع. وابن عدي في "الكامل" ٩/ ١٠٥، قال: أخبرنا عمر بن سنان، قال: حَدَّثَنَا بكر بن خلف. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/ ٢١٧، و "الآداب" (٧٨٦) قال: أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد العلوي من أصل سماعه، قال: أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، قال: حَدَّثَنَا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، قال: حَدَّثَنَا ابن المديني [يعني: علي بن المديني]. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٨/ ٣٦٩، قال: أنبأنا أبو [القاسم علي بن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا تمام بن محمد، قال: أخبرنا أبو الميمون بن راشد، قال: حَدَّثَنَا عثمان بن سعيد الرازي أبو سهل، قال: حدثني عمرو بن الصلت البصري. جميعهم: (محمد بن سلام، ومحمد بن عيسى، وبكر بن خلف، وابن المديني، وعمرو بن الصلت) قالوا: حَدَّثَنَا يحيى بن محمد بن قيس أبو زكير، عن عمرو بن أبي عمرو. - أخرجه: الدولابي في "الكنى والأسماء" ١/ ١٧٩، قال: حدثني إبراهيم بن الجنيد، قال: حدثني علي بن عبد اللّه بن جعفر، وعبد اللّه بن محمد بن حميد الأسود، قالا: حَدَّثَنَا يحيى بن محمد بن قيس أبو زكير (¬١)، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن أبي عمرو ومولى المطلب، قال: سمعت المطلب. كلاهما: (عمرو بن أبي عمرو، والمطلب) عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٣٦٦ - عن أنس بن مالك، قال: جاء جبريل إلى النَّبِيّ ﷺ ذات يوم وهو جالس حزين قد خضب بالدماء، ضربه بعض أهل مكة، قال: فقال له: ما لك؟ قال: "فعل بي هؤلاء وفعلوا"، فقال له جبريل ﵇: أتحب أن أريك آية؟ فقال: "نعم". قال: فنظر إلى شجرة من وراء الوادي، فقال: أدع تلك الشجرة. فدعاها، فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه. فقال: مرها فلترجع إلى مكانها، فقال رسول اللّه ﷺ: "حسبي" (¬٢). صحيح. - أخرجه: ابن أبي شيبة (٣١٧٢٣). وأحمد ٣/ ١١٣ (١٢١١٢). والدارمي (٢٣)، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. وابن ماجة (٤٠٢٨)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن طريف. والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٣٢٧)، قال: حَدَّثَنَا عبد اللّه بن هاشم. وأبو يعلى (٣٦٨٥)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة. وفي (٣٦٨٦)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد اللّه بن نمير. والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/ ١٥٤، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقريء الإسفرايني، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا يوسف بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا أبو الربيع. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ ٣٦٥، قال: أخبرنا أبو المظفر بن القشيري، قال: أخبرنا أبو سعد الجنزرودي، قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان. (ح)، قال: وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، وأم البهاء فاطمة بنت محمد، قالتا: أنبأنا إبراهيم بن منصور السلمي، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقريء، قالا: حَدَّثَنَا أبو يعلى، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة. والضياء المقدسي في "المختارة" ٦/ ٢١٤ (٢٢٢٦)، قال: أخبرنا عبد اللّه بن أحمد الحربي، أن أبا القاسم هبة اللّه بن محمد بن عبد الواحد أخبرهم، قال: أنبأنا الحسن بن علي، قال: أنبأنا أحمد بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدثني أبي. وفي (٢٢٢٧)، قال: وأخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، قال: أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم، قال: أنبأنا إبراهيم بن منصور، قال: أنبأنا محمد بن إبراهيم بن المقريء، قال: أنبأنا أحمد بن علي بن الموصلي، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة. جميعهم: (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن طريف، وعبد اللّه بن هاشم، ومحمد بن عبد اللّه، وأبو الربيع)، قالوا: حَدَّثَنَا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان (يعني: طلحة بن نافع). - أخرجه: أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٧/ ١٠٧، قال: حَدَّثَنَا عبد اللّه بن محمد بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن معدان، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عوف، قال: حَدَّثَنَا نصر بن المهاجر المصيصي - ثقة -، قال: حَدَّثَنَا بشر بن السري، قال: حَدَّثَنَا سفيان الثوري، عن إبراهيم بن ميسرة. كلاهما: (أبو سفيان، وإبراهيم بن ميسرة)، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٣٦٧ - عن أنس بن مالك، قال: سمع رسول اللّه ﷺ أصواتًا، فقال: "ما هذا؟ " قالوا: يلقحون النخل. فقال: "لو تركوه فلم يلقحوه، لصلح" فتركوه، فلم يلقحوه، فخرج شيصًا (¬١)، فقال: النَّبِيّ ﷺ: "ما لكم؟ " قالوا: تركوه لما قلت. فقال رسول اللّه ﷺ: "إذا كان شيء من أمر دنياكم، فأنتم أعلم به، فإذا كان من أمر دينكم، فإلي" (¬٢). صحيح.