ما من نبي إِلَّا له نظير في أمتي فأبو بكر نظير إبراهيم، وعمر نظير موسى. وعثمان نظير هارون، وعلي بن أبي طالب نظيري، ومن سره أن ينظر إلى عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر الغفاري". موضوع؛ محمد بن زكريا الغلابي - قال الدارقطني: (يضع الحديث). وأحمد بن عطاء الهجيمي، متروك. وأحمد بن غسان الهجيمي لم أجد له ترجمه. - أخرجه: ابن الأعرابي في "معجم شيوخه" (٥٧٦)، قال: حَدَّثَنَا الغلابي، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن غسان الهجيمي، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن عطاء الهجيمي أبو عمرو، قال: حدثني عبد الحكم، عن أنس، فذكره. ٢٣٥٢ - عن أنس ﵁، قال: أن ابنة لعمر ﵁ كان لها اسم من أسماء العجم فسماها عمر ﵁ جميلة، فقال عمر ﵁: بيني وبينك النَّبِيّ ﷺ. فأتينا بالنبي ﷺ، فقال لها: "أنت جميلة"، فقال عمر ﵁: خذيها على رغم أنفك. صحيح. - أخرجه: ابن أبي عمر (كما في المطالب العالية) ٣/ ٢١٧ (٢٨٢٠)، قال: حَدَّثَنَا بشر بن السري، قال: حَدَّثَنَا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٣٥٣ - عن أنس بن مالك، عن النَّبِيّ ﷺ، قال: "لا تزال هذه الأمة بخير ما إذا قالت صدقت. وإذا حكمت عدلت، وإذا استرحمت رحمت" (¬١). إسناده ضعيف جدا؛ إسحاق بن يحيى، متروك. - أخرجه: أبو يعلى (٤٠٤٠). والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (٦٠١). والطبراني في "المعجم الأوسط" (٧٩٩)، قالا: حَدَّثَنَا أحمد بن يحيى الحلواني. والجصاص في "أحكام القرآن" ٢/ ٢١٠، قال: حَدَّثَنَا عبد الباقي بن قانع، قال: حَدَّثَنَا عبد اللّه بن موسى بن أبي عثمان. ثلاثتهم: (أبو يعلى، وأحمد بن يحيى الحلواني، وعبد اللّه بن موسى بن أبي عثمان)، قالوا: حَدَّثَنَا عبيد بن جناد الحلبي (¬٢)، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمان بن أبي الرجال، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد اللّه، قال لي ثابت الأعرج، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٣٥٤ - عن أنس بن مالك قال دفع إلينا رسول اللّه ﷺ ونحن في بيت فأخذ بعضادتي الباب ثم قال: "إن لي عليكم حقا ولأئمة قريش ما عملوا بثلاث إن حكموا عدلوا وإن استرحموا رحموا وإن عاهدوا وفوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين". صحيح لغيره. - أخرجه: الطَّبراني في "المعجم الأوسط" (٢١٩٢)، قال: حَدَّثَنَا أحمد، قال: حَدَّثَنَا يوسف بن موسى القطان، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبيد الطنافي، قال: حَدَّثَنَا موسى الجهني، عن منصور بن المعتمر، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٣٥٥ - عن أنس، قال: كان أبو طلحة لا يكثر الصوم على عهد رسول اللّه ﷺ، فلما مات النَّبِيّ كان لا يفطر إِلَّا في سفر أو في مرض (¬١). صحيح. - أخرجه: أحمد ٣/ ١٠٤ (١٢٠١٦)، قال: حَدَّثَنَا ابن أبي عدي، عن حميد. - أخرجه: البخاري ٤/ ٢٩ (٢٨٢٨)، قال: حَدَّثَنَا آدم، قال: حَدَّثَنَا شعبة، قال: حَدَّثَنَا ثابت البناني. كلاهما: (حميد، وثابت)، عن أنس بن مالك، فذكره. - ورد في صحيح البخاري كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النَّبِيّ ﷺ من أجل الغزو - فلما قبض النَّبِيّ ﷺ لم أره مفطرًا إِلَّا يوم فطر أو أضحى. ٢٣٥٦ - عن أنس بن مالك، قال: لما أمر رسول اللّه ﷺ ببيعة الرضوان، كان عثمان بن عفان رسول رسول اللّه ﷺ إلى أهل مكة فبايع الناس، قال: فقال رسول اللّه ﷺ: "إن عثمان في حاجة اللّه وحاجة رسوله، فضرب بإحدى يديه على الأخرى، فكانت يد رسول اللّه ﷺ لعثمان خيرًا من أيديهم لأنفسهم" (¬١). إسناده ضعيف؛ لضعف الحكم بن عبد الملك. - أخرجه: الترمذي (٣٧٠٢)، قال: حَدَّثَنَا أبو زرعة. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٩/ ٧٦، قال: أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسن، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد، قال: أخبرنا مي بن عبدان، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن يوسف. والضياء المقدسي في "المختارة" ٧/ ٢٥ - ٢٦ (٢٤٠٧)، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني - بأصبهان - أن أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر، قال: أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عبد اللّه سمويه. ثلاثتهم: (أبو زرعة، وأحمد بن يوسف، وإسماعيل بن عبد اللّه سمويه)، قالوا: حَدَّثَنَا الحسن بن بشير البجلي، قال: حَدَّثَنَا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس، فذكره. ٢٣٥٧ - عن أنس بن مالك، قال: آخى النَّبِيّ ﷺ بين ابن مسعود والزبير (¬٢). صحيح - - أخرجه: البخاري في "الأدب المفرد" (٥٦٨). والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ٢٦٢، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن الأشعث بن إسحاق أبو داود. والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٠/ ٧٦. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٣/ ٧٦، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا، وأبو النجم بدر بن عبد اللّه الشيحي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب، قال: حَدَّثَنَا علي بن محمد بن عبد اللّه المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن الأشعث بن إسحاق أبو داود. والضياء المقدسي في "المختارة" ٥/ ٦٥ (١٦٨٨)، قال: أخبرنا الإمام العالم أبو محمد عبد الرحمان بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمان المقدسي ﵀ أن أبا العز محمد بن محمد بن مواهب بن الخراساني أخبرهم، قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الكريم بن حشيش، قال: أخبرنا الحسن بن إبراهيم بن شاذان، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن الدقاق، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن زهير. ثلاثتهم: (البخاري، وسليمان بن الأشعث، وأحمد بن زهير)، قالوا: حَدَّثَنَا أبو سلمة (يعني: موسى بن إسماعيل)، قال: حَدَّثَنَا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٣٥٨ - عن أنس بن مالك، قال: كان عبد اللّه بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول: تعال نؤمن بربنا ساعة. فقال: ذات يوم لرجل فغضب الرجل، فجاء إلى النَّبِيّ ﷺ فقال: يا رسول اللّه، ألا ترى إلى ابن رواحة، يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة! فقال النَّبِيّ ﷺ: "يرحم اللّه ابن رواحة، أنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة" (¬١). إسناده ضعيف؛ عمارة بن زاذان وزياد بن عبد اللّه النميري متكلم فيهما. - أخرجه: أحمد ٣/ ٢٦٥ (١٣٧٩٦). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٨/ ٨٦ - ٨٧، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حَدَّثَنَا عمارة، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٣٥٩ - عن أنس، قال: أن رسول اللّه ﷺ آخى بين أبي طلحة، وبين أبي عبيدة بن الجراح (¬١). صحيح. - أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٦٦٩١)، قال: حَدَّثَنَا قبيصة. وأحمد ٣/ ١٥٣ (١٢٥٤٥)، قال: حَدَّثَنَا عبد الصمد. ومسلم ٧/ ١٨٣ (٢٥٢٨) - (٢٠٣)، قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حَدَّثَنَا عبد الصمد. وأبو يعلى (٣٣٢٠)، قال: حَدَّثَنَا هدبة. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٥١١ (٥٨٨)، عن حمدون بن أحمد السمسار، وأبو محمد وهو ابن أخت سعدوية الواسطي، قال: حَدَّثَنَا هدبة بن خالد. (ح)، وعن أبي قلابة، قال: حَدَّثَنَا أبو ربيعة. والطبراني في "المعجم الكبير" ٥/ ٩٢ (٤٦٨٢)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، قال: حَدَّثَنَا هدبة بن خالد. والحاكم في "المستدرك" ٣/ ٢٦٨، قال: حَدَّثَنَا بكر بن محمد الصيرفي، قال: حَدَّثَنَا أبو قلابة، قال: حَدَّثَنَا أبو ربيعة فهد بن عون. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ٢٦١ - ٢٦٢، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرني أبو النضر الفقيه، وعلي بن حمشاذ العدل، قالا: حَدَّثَنَا محمد بن أيوب، قال: حَدَّثَنَا محمد بن كثير. جميعهم: (قبيصة، وعبد الصمد، وهدبة بن خالد، وأبو ربيعة، ومحمد بن كثير)، قالوا: حَدَّثَنَا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره. ٢٣٦٠ - عن أنس بن مالك: أنه قتل منهم يوم أحد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة سبعون، قال: وكان بئر معونة على عهد رسول اللّه ﷺ ويوم اليمامة على عهد أبي بكر ﵁، يوم مسيلمة الكذاب (¬٢). صحيح. - أخرجه: البخاري ٥/ ١٣٠ (٤٠٧٨). والبغوي في "شرح السنة" (٣٧٨٨)، قال: أخبرنا عبد الواحد المليحي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد اللّه النعيمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن علي. - أخرجه: البيهقيّ في "دلائل النبوة" ٣/ ٢٧٦ - ٢٧٧، قال: أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرني أبو أحمد الحافظ، قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حَدَّثَنَا محمد بن المثنى. كلاهما: (عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى)، قالا: حَدَّثَنَا معاذ بن هشام، قال: حَدَّثَنَا أبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٣٦١ - عن أنس بن مالك، قال: أن بلالًا بطأ عن صلاة الصبح، فقال له النَّبِيّ ﷺ: "ما حبسك؟ " فقال: مررت بفاطمة وهي تطحن والصبي يبكي، فقلت لها: إن شئت كفيتك الرحا، وكفيتني الصبي، وإن شئت كفيتك الصبي وكفيتني الرحا، فقالت: أنا أرفق بأبني منك، فذاك حبسني، قال: "فرحمتها رحمة ربك". إسناده ضعيف؛ لانقطاعه عمار وهو ابن عمارة لم يدرك أنسا. - أخرجه: أحمد ٣/ ١٥٠ (١٢٥٢٤)، قال: حَدَّثَنَا عبد الصمد، قال: حَدَّثَنَا عمار يعني أبا هاشم الزعفراني، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٣٦٢ - عن أنس بن مالك، قال: (نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ (¬١)) (¬٢). صحيح. - أخرجه: البخاري ٦/ ١٤٦ (٤٧٨٣). وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٨٤)، قال: حَدَّثَنَا علي بن هارون، قال: حَدَّثَنَا موسى بن هارون. والواحدي في "أسباب النزول": ٢٥١، قال: أخبرنا سعد بن أحمد بن جعفر المؤذن، قال: حَدَّثَنَا أبو علي بن أبي بكر الفقيه، قال: حَدَّثَن َا إبراهيم بن عبد اللّه الربارجي. ثلاثتهم: (البخاري، وموسى، وإبراهيم بن عبد اللّه)، قالوا: حَدَّثَنَا محمد بن بشار (يعني: بندار)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد اللّه الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٣٦٣ - عن أنس بن مالك، قال: أن رسول اللّه ﷺ قال: "يا معشر الأنصار ألم آتكم خلالًا فهداكم اللّه بي؟ أو لم آتكم متفرقين فجمعكم اللّه بي؟ أو لم آتكم أعداء فألف اللّه بين قلوبكم"؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه قال: "أفلا تقولون جئتنا خائفًا فآمناك وطريدًا فآويناك ومخذولًا فنصرناك"؟ قالوا: بل للّه المن علينا ولرسوله (¬١). صحيح. - أخرجه: أحمد ٣/ ١٠٤ (١٢٠٢١)، و"فضائل الصحابة" (١٤٣٥) قال: حَدَّثَنَا ابن أبي عدي. والنسائي في "الكبرى" (٣٤٧)، و"فضائل الصحابة" (٢٤٢) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل (يعني: ابن جعفر). كلاهما: (ابن أبي عدي، وإسماعيل)، عن حميد. - أخرجه: أحمد ٣/ ٢٥٣ (١٣٦٥٥) قال: حَدَّثَنَا عفان، قال: حَدَّثَنَا حماد، قال: أخبرنا ثابت. - أخرجه: ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣٩٢٨) قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا معمر عبد اللّه بن عمرو بن أبي الحجاج المنقري، قال: حَدَّثَنَا عبد الوارث، قال: حَدَّثَنَا علي بن زيد. ثلاثتهم: (حميد، وثابت، وعلي) عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٣٦٤ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللّه ﷺ: "اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة" (¬١). صحيح. - أخرجه: أحمد ٣/ ١٤٢ (١٢٤٢٥). و البخاري ٣/ ٢٩ (١٨٨٥)، قال: حَدَّثَنَا عبد اللّه بن محمد. ومسلم ٤/ ١١٥ (١٣٦٩) - (٤٦٦)، قال: حدثني زهير بن حرب، وإبراهيم بن محمد السامي. وأبو يعلى (٣٥٧٨)، قال: حَدَّثَنَا زهير. وفي (٣٦٢٠)، قال: حَدَّثَنَا قاسم بن أبي شيبة. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (٣١٧٢)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن مالك، قال: حَدَّثَنَا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي. (ح)، قال: وحدثنا سليمان بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا محمد بن هشام المسلمي، قال: حَدَّثَنَا علي بن المديني. (ح)، قال: وحدثنا محمد، قال: حَدَّثَنَا أحمد، قال: حَدَّثَنَا أبو خيثمة. جميعهم: (أحمد، وعبد اللّه بن محمد، وزهير بن حرب، وإبراهيم بن محمد السامي، وقاسم بن أبي شيبة، وعلي بن المديني، وأبو خيثمة)، قالوا: حَدَّثَنَا وهب بن جرير، عن أبيه. - أخرجه: أبو يعلى (٣٥٨١)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن زنجويه، قال: حَدَّثَنَا عثمان بن صالح، قال: حَدَّثَنَا ابن وهب. كلاهما: (جرير، وابن وهب)، عن يونس. - أخرجه: الطَّبراني في "المعجم الأوسط" (٥٧٠٣)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد اللّه الحضرمي. وفي (٨٠٣٦)، قال: حَدَّثَنَا موسى بن هارون. كلاهما: (محمد بن عبد اللّه، وموسى بن هارون)، قالا: حَدَّثَنَا إبراهيم بن المنذر الحراني، قال: حَدَّثَنَا عبد اللّه بن موسى التيمي، عن أسامة بن زيد. - أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٤/ ٣٣١، قال: حَدَّثَنَا عبد اللّه بن محمد المنهال، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عزيز، قال: حَدَّثَنَا سلامة، عن عقيل. ثلاثتهم: (يونس، وأسامة بن زيد، وعقيل)، عن الزُّهري، عن أنس بن مالك، فذكره.