لعلي: "أنت أخي وأنا أخوك". إسناده ضعيف جدا، مطر بن ميمون، متروك. وأحمد بن عبد الجبار، - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٢/ ٥٢، قال: أخبرنا أبو القاسم أيضًا، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: أخبرنا رضوان بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الجبار، قال: حَدَّثَنَا يونس بن بكير، عن مطر بن ميمون المحاربي، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٣٥٠ - عن أنس قال: دخلت على ابن زياد وهم يتذاكرون الحوض فلما رأوني اطلعت عليهم قالوا: قد جاءكم أنس! ما تقول في الحوض؟ فقلت: واللّه ما شعرت أني أعيش حتى أرى أمثالكم تشكون في الحوض لقد تركت عجائز بالمدينة ما تصلي واحدة منهن إِلَّا سألت ربها أن يوردها حوض محمد ﷺ (¬١). صحيح. - أخرجه: الحسين المروزي (كما في الزهد لابن المبارك): (١٦٠٩)، قال: أخبرنا محمد بن أبي عدي، قال: أخبرنا حميد. وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٩٨)، قال: حَدَّثَنَا هدبة، قال: حَدَّثَنَا حماد بن سلمة، عن ثابت. وأبو يعلى (٣٣٥٥)، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمان، قال: حَدَّثَنَا حماد، عن ثابت. والآجري في "الشريعة": ٣٥٧، قال: حَدَّثَنَا أبو محمد بن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الحسين بن محمد المروزي، قال: أخبرنا محمد بن أبى عدي، قال: حَدَّثَنَا عدي، قال: حَدَّثَنَا حميد. كلاهما: (حميد، وثابت)، عن أنس، فذكره.