لهما: "أنتما وزرائي في الدنيا وأنتما وزرائي في الآخرة، ما مثلي ومثلكما في الجنة إلا كمثل طائر يطير في الجنة فأنا جؤجؤ الطائر، وأنتما جناحاه وأنا وأنتما نسرح في الجنة، وأنا وأنتما نزور رب العالمين، وأنا وأنتما نقعد في مجالس الجنة". فقالا له: يا رسول الله وفي الجنة مجالس؟ فقال لهما: "نعم فيها مجالس ولهو"، فقالا له: أي شيء لهو الجنة؟ قال لهما: "آجام من قصب من كبريت أحمر، وحملها الدر الرطب فيخرج ريح من تحت ساق العرش يقال لها الطيبة فتثور تلك الأجسام فيخرج صوت ينسي أهل الجنة أيام الدنيا وما كان فيها" (¬١). موضوع؛ قال ابن الجوزي: (هذا حديث موضوع وضعه زكريا بن دريد. قال أبو حاتم السبتى: كان يضع الحديث على حميد الطويل ويزعم أن له مائة وخمسا وثلاثين سنة. لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه). - أخرجه: ابن حبان في "المجروحين" ١/ ٣٩٤. وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٣٢٥، قال: أنبأنا أبو منصور بن خيرون، قال: أنبأنا أبو محمد الجوهري، عن أبي الحسن الدارقطني، عن أبي حاتم بن حبان، قال: