الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَمنوا الضفدع فإن صوته الذي تسمعون تسبيح، وتقديس، وتكبير، إن البهائم استأْذنت ربها في أن تُطفئَ النار عن إبراهيم، فإذن للضفادع فتراكبت عليه، فأَبدلها الله بحرّ النار الماءَ. إسناده ضعيف جدا، أبو سعيد الشامي هو عبد القدوس بن حبيب، متروك، وإبان أضنه ابن أبي عياش، متروك أيضا. - أخرجه: عبد الرزاق (٨٣٩٣)، قال: أخبرنا أبو سعيد الشامي، عن أبان، عن أنس بن مالك، فذكره.