ما من داعٍ دعا إلى شيء إلا كان موقوفًا يوم القيامة لازمًا به لا يفارقه، وإن دعا رجل رجلًا، ثم قرأ قول الله: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٢٤) مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (¬٢)﴾ " (¬٣). ضعيف؛ ليث بن أبي سليم، قال الحافظ في "التقريب": (صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك). - أخرجه: الدارمي (٥٢٢)، قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد السلام. والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٨٦ قال: لي مسدد، عن معتمر. (ح) قال: لي طلق بن غنام، عن حفص. ثلاثتهم: (عبد السلام، ومعتمر، وحفص) عن ليث بن أبي سليم، عن بشر. وفي ٢/ ٨٦ قال: ابن إدريس، عن ليث، عن بشير. والترمذي (٣٢٢٨) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن ليث بن أبي سليم، عن بشر. والطبري في "تفسيره" ٢٣/ ٤٨ قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني معتمر، عن ليث، عن رجل. وابن أبي حاتم في "تفسيره" ١٠/ ٣٢٠٨ - ٣٢٠٨ (١٨١٥٧) قال: حدثني أبي، قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت ليثًا يحدث، عن بشر. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٣٠ قال: حدثنا عمر بن جعفر البصري، قال: حدثنا الحسن بن أحمد التستري، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه. (ح) قال: أخبرناه أبو زكريا العنبري، قال: حدثنا محمد بن عبد السلام، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت ليث بن أبي سليم يحدث، عن بشر. أربعتهم: (بشر، وبشير، ورجل، وسليمان)، عن أنس بن مالك، فذكره.