السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبو عبيد: الفرع أول شيء تنتجه الناقة
١٩٣٧٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، قَالَ: قَالَ أَبو عُبَيدٍ: الفَرَعُ أَوَّلُ شَيْءٍ تُنْتِجُهُ النَّاقَةُ كَانُوا يَذْبَحُونَهُ حِينَ يُولَدُ، فَكَرِهَ ذَلِكَ وَقَالَ: دَعُوهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ فَيَصِيرَ لَهُ طَعْمٌ. وَالزُّخْزُبُّ: هُوَ الَّذِي قَدْ غَلُظَ جِسْمُهُ وَاشْتَدَّ لَحْمُهُ، وَقَوْلُهُ: خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكْفَأَ إِنَاءَكَ، يَقُولُ: إِذَا ذَبَحْتَهُ حِينَ تَضَعُهُ أُمُّهُ بَقِيَتِ الأُمُّ بِلاَ وَلَدٍ تُرْضِعُهُ فَانْقَطَعَ لِذَلِكَ لَبَنُهَا، يَقُولُ: فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَأْتَ إِنَاءَكَ وَهَرَقْتَهُ، وَقَوْلُهُ: تُوَلِّهَ نَاقَتَكَ فَهُوَ ذَبْحُهُ وَلَدَهَا، وَكُلُّ أُنْثَى فَقَدَتْ وَلَدَهَا فَهِيَ وَالِهٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبو عبيد: الفرع أول شيء تنتجه الناقة
١٩٣٧٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، قَالَ: قَالَ أَبو عُبَيدٍ: الفَرَعُ أَوَّلُ شَيْءٍ تُنْتِجُهُ النَّاقَةُ كَانُوا يَذْبَحُونَهُ حِينَ يُولَدُ، فَكَرِهَ ذَلِكَ وَقَالَ: دَعُوهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ فَيَصِيرَ لَهُ طَعْمٌ. وَالزُّخْزُبُّ: هُوَ الَّذِي قَدْ غَلُظَ جِسْمُهُ وَاشْتَدَّ لَحْمُهُ، وَقَوْلُهُ: خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكْفَأَ إِنَاءَكَ، يَقُولُ: إِذَا ذَبَحْتَهُ حِينَ تَضَعُهُ أُمُّهُ بَقِيَتِ الأُمُّ بِلاَ وَلَدٍ تُرْضِعُهُ فَانْقَطَعَ لِذَلِكَ لَبَنُهَا، يَقُولُ: فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَأْتَ إِنَاءَكَ وَهَرَقْتَهُ، وَقَوْلُهُ: تُوَلِّهَ نَاقَتَكَ فَهُوَ ذَبْحُهُ وَلَدَهَا، وَكُلُّ أُنْثَى فَقَدَتْ وَلَدَهَا فَهِيَ وَالِهٌ.٩/٣١٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عُبَيدٍ: الفَرَعُ أوَّلُ شَىءٍ
تُنتَجُه النّاقَةُ، كانوا يَذبَحونَه حينَ يولَدُ، فكَرِهَ ذَلِكَ وقالَ: دَعُوه
حَتَّى يَكونَ ابنَ مَخاضٍ أوِ ابنَ لَبونٍ فيَصيرَ له طَعمٌ. والزُّخْزُبُّ هو الَّذِى قَد
غَلُظَ جِسمُه واشتَذَ لَحمُه. وقَولُه: "خَيرٌ مِن أن تَكفأَ إناءَكَ" . يقولُ: إذا ذَبَحتَه
حينَ تَضَعُه أُمُّه بَقيَتِ الأُمُّ بلا ولَدٍ تُرضِعُه فانقَطَعَ لِذَلِكَ لَبَنُها. يقولُ: فإِذا
فعَلتَ ذَلِكَ فقَد كَفأتَ إناءَكَ وهَرَقتَه. وقَولُه: "توَلِّهَ ناقَتَكَ" . فهو ذَبحُه ولَدَها،
وكُلُّ أُنثَى فقَدَت ولَدَها فهِىَ والِةٌ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَبُو عُبَيْدٍ: الْفَرَعُ أَوَّلُ شَيْءٍ تُنْتِجُهُ النَّاقَةُ كَانُوا يَذْبَحُونَهُ حِينَ يُولَدُ , فَكَرِهَ ذَلِكَ وَقَالَ: "دَعُوهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ فَيَصِيرَ لَهُ طَعْمٌ. وَالزُّخْرُبُّ: هُوَ الَّذِي قَدْ غَلُظَ جِسْمُهُ وَاشْتَدَّ لَحْمُهُ , وَقَوْلُهُ:" خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكْفَأَ إِنَاءَكَ ", يَقُولُ: إِذَا ذَبَحْتَهُ حِينَ تَضَعُهُ أُمُّهُ بَقِيَتِ الْأُمُّ بِلَا وَلَدٍ تُرْضِعُهُ فَانْقَطَعَ لِذَلِكَ لَبَنُهَا , يَقُولُ: فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَأْتَ إِنَاءَكَ وَهَرَقْتَهُ , وَقَوْلُهُ:" تُوَلِّهَ نَاقَتَكَ " فَهُوَ ذَبْحُهُ وَلَدَهَا , وَكُلُّ أُنْثَى فَقَدَتْ وَلَدَهَا فَهِيَ وَالِهٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عُبَيدٍ: الفَرَعُ أوَّلُ شَئٍ تُنتَجُه النّاقَةُ، كانوا يَذبَحونَه حينَ يولَدُ، فكَرِهَ ذَلِكَ وقالَ: دَعُوه حَتَّى يَكونَ ابنَ مَخاضٍ أوِ ابنَ لَبونٍ فيَصيرَ له طَعمٌ. والزُّخْزُبُّ هو الَّذِى قَد غَلُظَ جِسمُه واشتَدَّ لَحمُه. وقَولُه: "خَيرٌ مِن أن تَكفأَ إناءَكَ". يقولُ: إذا ذَبَحتَه حينَ تَضَعُه أُمُّه بَقيَتِ الأُمُّ بلا ولَدٍ تُرضِعُه فانقَطَعَ لِذَلِكَ لَبَنُها. يقولُ: فإِذا فعَلتَ ذَلِكَ فقَد كَفأتَ إناءَكَ وهَرَقتَه. وقَولُه: "توَلِّهَ ناقَتَكَ". فهو ذَبحُه ولَدَها، وكُلُّ أُنثَى فقَدَت ولَدَها فهِىَ والِهٌ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَبُو عُبَيْدٍ: الْفَرَعُ أَوَّلُ شَيْءٍ تُنْتِجُهُ النَّاقَةُ كَانُوا يَذْبَحُونَهُ حِينَ يُولَدُ، فَكَرِهَ ذَلِكَ وَقَالَ: " دَعُوهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ فَيَصِيرَ لَهُ طَعْمٌ. وَالزُّخْرُبُّ: هُوَ الَّذِي قَدْ غَلُظَ جِسْمُهُ وَاشْتَدَّ لَحْمُهُ، وَقَوْلُهُ: " خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكْفَأَ إِنَاءَكَ "، يَقُولُ: إِذَا ذَبَحْتَهُ حِينَ تَضَعُهُ أُمُّهُ بَقِيَتِ الْأُمُّ بِلَا وَلَدٍ تُرْضِعُهُ فَانْقَطَعَ لِذَلِكَ لَبَنُهَا، يَقُولُ: فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَأْتَ إِنَاءَكَ وَهَرَقْتَهُ، وَقَوْلُهُ: " تُوَلِّهَ نَاقَتَكَ " فَهُوَ ذَبْحُهُ وَلَدَهَا، وَكُلُّ أُنْثَى فَقَدَتْ وَلَدَهَا فَهِيَ وَالِهٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.