إذا أرد الله بأهل بيت خيرًا فقههم في الدين، ووفى صغيرهم كبيرهم، ورزقهم الرفق في معيشتهم، والقصد في نفقاتهم، وبصرهم عيوبهم فيتوبوا منها، وإذا أراد الله بهم غير ذلك تركهم هملًا" (¬٢). موضوع، موسى بن محمد بن عطاء وهو الدمياطي البلقاوي المقدسي، قال الذهبي في "المغني": (كذاب متهم). ومنصور بن عمار، قال الذهبي في "المغني": (له ما ينكر وقال العقيلي: فيه تجهم. وقال الدارقطني: يروي عن ضعفاء وله أحاديث لا يتابع عليها). - أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٨/ ٦٥، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا الربيع بن محمد اللاذقي، قال: حدثنا موسى بن محمد أبو الطاهر. والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ١/ ٤، قال: أخبرنا الحسين بن أبي بكر بن شاذان، قال: أخبرنا أبو سليمان محمد بن الحسين بن علي الحراني، قال: حدثنا الفضل بن محمد العطار، قال: حدثنا سليمان بن منصور بن عمار. وابن عساكر في "تأريخ دمشق" ١٨/ ٧٨، قال: أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنأ، قال: أخبرنا أبو الغنائم بن ميمون، قال: أخبرنا أبو الحسن الدراقطني، قال: حدثنا أبو العباس عبد الله بن أحمد بن وهيب الدمشقي، قال: حدثنا الربيع بن محمد اللاذقي، قال: حدثنا موسى بن محمد، قال: حدثنا عطاء. ثلاثتهم: (موسى، ومنصور، وعطاء)، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن أنس بن مالك، فذكره.