رسول ﷺ، يقول: ((أن العالم إذا أراد بعلمه وجه الله، هابه كل شيء، وإذا أراد أن يكنز به الكنوز هاب من كل شيء)). ضعيف؛ انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (٣٩٢٨). - أخرجه الخطيب في "الجامع" ١/ ٣٦٢ - ٤٦٣. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٥٣/ ١٣٢ - ١٣٣ قال: أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، قال: حدثنا أبو بكر الخطيب، قال: أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الملك بن شبابة الدينوري، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن إسحاق الرازي الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مهدي، عن الحسين بن عمرو المروزي، قال: حدثنا مقاتل الخراساني -صاحب الحميدي- قال: دخلت على حماد بن سلمة، فإذا ليس في البيت إلا حصير -وهو جالس عليه- ومصحف يقرأ فيه وجراب فيه علمه، ومطهرة يتوضأ فيها، فبينما أنا عنده جالس إذ دق عليه داق الباب، فقال: يا صبية أخرجي فانظري من هذا؟ قالت: هذا رسول محمد بن سليمان. قال: قولي له يدخل وحدهُ، فدخل فسلم وناوله كتابه. فقال: اقرأه فإذا فيه بسم الله الرحمان الرحيم. من محمد بن سليمان إلى حماد بن سلمة، أما بعد فصبحك الله بما صبح به أولياءه وأهل طاعته وقعت مسألة فاتنا نسألك عنها، قال: يا صبية هلمي الدواة، ثم قال لي اقلب الكتاب واكتب: أما بعد وأنت فصبحك الله بما صبح به أولياءه وأهل طاعته. أنا أدركنا العلماء وهم لا يأتون أحدًا، فان وقعت مسألة فاتنا فسلنا عما بدا لك. وان أتيتني فلا تأتني إلا وحدك، ولا تأتني بخيلك ورجلك، فلا أنصحك ولا انصح نفسي والسلام. فبينما أنا عنده جالس إذ دق داق الباب، فقال: يا صبية، اخرجي فانظري من هذا؟ قالت: هذا محمد بن سليمان، قال قولي له يدخل وحده فدخل فسلم ثم جلس بين يديه. ثم ابتدأ فقال: مالي إذا نظرت إليك متلات رعبًا؟ فقال حماد: سمعت ثابتًا البناني، يقول سمعت أنس بن مالك، فذكره. ٢١٦٥ - عن أنس بن مالك، قال أن شيخًا أعرابيًا، يقال له: علقمة بن عُلاثة جاء إلى النبي ﷺ، فقال يا رسول الله: إني شيخ كبير، وإني لا أستطيع أن أتعلم القرآن كله، لكني اشهد أن لا إله إلا الله، واشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فلما قفى الشيخ، قال النبي ﷺ: ((فقه الرجل أو فقه صاحبكم)). إسناده ضعيف جدا؛ يوسف بن عطية، قال النسائي: (متروك). وقال الفلاس: (ما علمت كان يكذب). - أخرجه: ابن عساكر في "تأريخ دمشق" ٤١/ ١٤٢ قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الفقيه، قال: أخبرنا الحسن بن أبي الحديد قال: أخبرنا جدي أبو بكر، قال: أنبأنا أبو بكر الخرائطي، قال: حدثنا عمر بن شبة، وفي ٤١/ ١٤٢ - ١٤٣ قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، قال: أنبأنا أبو الحسين بن النقور، وأبو منصور بن العطار وأبو القاسم بن البسيري، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص (ح) قال: وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، قال: أخبرنا عبد بن محمد بن غالب، قال: أنبأنا أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن الجندي، قال: حدثنا القاضي أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي، قال: حدثني أبي. كلاهما: (عمر بن شبة، وإسحاق بن البهلول) قالا: حدثنا يوسف بن عطية الصفار، قال: حدثنا البناني، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢١٦٦ - عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، قال: سألت أنس بن مالك، عن ثلاث خصال عن الشمس، والقمر، والنجوم من أي شيء خلقت؟ فقال: حدثني رسول الله ﷺ: ((أنهن خلقن من نور العرش)) (¬١). إسناده ضعيف جدا؛ قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/ ٤٨: (رواه الطبراني في الأوسط، وفيه معقل بن مالك وثقه ابن حبان وقال الأزدي: متروك، وفيه من لم أعرفه). - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٠٥٩) قال: حدثنا محمد بن يونس العصفري. وأبو الشيخ في "العظمة" (٦١٥) قال: حدثنا العباس بن علي، قال: وحدثنا عبد الله بن أحمد الجصاص. ثلاثتهم: (محمد بن يونس، والعباس بن علي، وعبد الله بن أحمد) قالوا: حدثنا يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي، قال: حدثنا معقل بن مالك، قال: حدثنا عبد الرحمان بن سليمان الأنصاري، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، قال: سألت أنس بن مالك، فذكره.