الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

رسول الله ﷺ: ((أن الشيطان ليسبعكم)). قالوا: كيف يسبعنا به يا رسول الله؟ قال: ((لا يزال العبد للعلم طالبًا، وللعمل تاركًا حتى يأمهُ الموت)). منكر؛ عمرو بن عبد الجبار، قال ابن عدي: (روى عن عمه مناكير). محمد بن المغيرة بن بسام، قال الذهبي في "الميزان": (روى عن منصور بن يزيد. وعنه البخاري بإسناد نظيف إلى البخاري حديث: في الجنة نهر يقال له رجب. وذكر الحديث. وهذا باطل). - أخرجه الخطيب في "الجامع" ١/ ٨٩ قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، قال: حدثنا إسحاق بن محمد ابن العكي أبو يعقوب الفارقي، قال: حدثنا محمد بن المغيرة بن بسام الجرمي الشهرزدي، قال: حدثنا عمرو بن عبد الجبار بن حسان السنجاري، عن ثور بن يزيد الرحبي، عن خالد بن معدان، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢١٣٤ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: ((السؤال نصف العلم)). إسناده واه؛ عبد الله بن حكيم وهو أبو بكر الداهري، قال الذهبي في "المغني": (واه متهم بالوضع). - أخرجه الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (٣٠٠)، قال: حدثنا الحضرمي، قال: حدثنا صالح بن زياد السدسي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد العطار، قال: عبد الله بن حكيم المدني، عن شبيب بن بشر، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢١٣٥ - عن أنس بن مالك رفعه قال: ((كل بدعةٍ ضلالة إلا بدعة في عبادة)). موضوع؛ محمد بن الحسن أبو بكر النقاش، قال الذهبي في "المغني": (مشهور اتهم بالكذب وقد أتى في تفسيره بطامات وفضائح وهو في القراءات أمثل). والهيثم بن عدي وهو الطائي، قال أبو داود: (كذاب). - أخرجه: أبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" (٤٨٠٨)، قال: أخبرناه أبي ﵀، قال: أخبرنا يوسف الخطيب، قال أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن زياد النقاش، قال: حدثنا أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم، قال: حدثني جدي محمد بن عبد الكريم، قال: أخبرنا الهيثم بن عدي الطائي، قال: حدثنا أبو شيبة الاودي، قال: حدثنا أنس بن مالك، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.