يقول: سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم)) (¬١). ضعيف؛ قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/ ٣٨٣: (رواه الطبراني عن شيخه محمد بن عبد الله بن عرس عن أحمد بن محمد بن أبي بكر السالمي ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات). وعمر بن طلحة وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي المدني؛ قال أبو زرعة: (ليس بالقوي). وقال أبو حاتم: (محله الصدق). - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٤٤٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس. والإسماعيلي في "معجم شيوخه" (١٨٧) قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن درستويه الفارسي. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٤٣٣) قال: أخبرنا عبد الله بن يوسف الاصبهاني، وأبو بكر بن الحسن القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، وفي (٢٤٣٤)،: أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني، قال: أخبرنا أبو بكر الاسماعيلي، قال: أخبرنا إبراهيم بن درشويه الفارسي، وفي "السنن الصغرى"، له (٤٧٣) قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الاصبهاني، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني. ثلاثتهم: (محمد بن عبد الله، وأبو إسحاق، إبراهيم بن درشويه، ومحمد بن إسحاق الصغاني) قالوا: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سالم السالمي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عمر بن طلحة عن أبي سهل نافع بن مالك، عن أنس بن مالك، فذكره. جاء في بعض الروايات: ((سبحان الله العظيم ثلاث مرات)). ٢٠٦٢ - عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: ((للزبانية أسرع إلى فسقة حملة القرآن منهم إلى عبدة الأوثان، فيقولون يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان؟ فَيقال لهم: ليس من علم كمن لا يعلم)) (¬١). منكر؛ موسى بن محمد السيريني هذا؛ قال الذهبي في "الميزان": (وعنه الطبراني بخبر منكر في عذاب فسقة القرآن، علقته في "التاريخ" في ترجمة عبد الله العمري). - أخرجه: أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٨/ ٢٨٦، وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٢٦٦ قال: أنبأنا المحمدان بن ناصر، وابن عبدالباقي، قالا: أنبأنا حمد بن أحمد. والذهبي في "تاريخ الإسلام" (وفيات ١٨١ - ١٩٠): ٢١٧، وفي "سير أعلام النبلاء" ٨/ ٣٧٨ قال: أخبرنا أحمد بن سلامة كتابة، عن عبد الرحيم بن محمد، قال: أخبرنا أبو علي المقريء. كلاهما: (حمد بن أحمد، وأبو علي المقريء) عن أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا موسى بن محمد بن كثير الشريني (¬٢)، قال: حدثنا عبدالملك بن إبراهيم، الجدي (¬٣)، قال: حدثنا عبد الله بن عبد العزيز العمري، عن أبي طوالة، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٠٦٣ - عن قتادة قوله: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ (¬١) , قال: حدثنا أنس بن مالك إنها أنزلت على رسول الله ﷺ مرجعه من الحديبية وأصحابه مخالطون الحزن والكآبة قد حيل بينهم وبين مناسكهم ونحروا الهدي بالحديبية فقال: نبي الله ﷺ: ((لقد أنزلت علي آية هي أحب إلى من الدنيا جميعا)) فقراءها على أصحابه، فقالوا: هنيئًا مريئا يا نبي الله قد بين الله ماذا يفعل بك فماذا يفعل بنا فأنزل الله ﷿ في ذلك: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ (¬٢))) (¬٣). صحيح. - أخرجه: ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٦٩٣٧)، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وأحمد ٣/ ١٢٢ (١٢٢٥١)، قال: حدثنا يزيد، أنبأنا همام. وفي ٣/ ١٣٤ (١٢٤٠١) قال: حدثنا بهز، حدثنا همام. وفي ٣/ ١٩٧ (١٣٠٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر. وفي ٣/ ٢١٥ (١٣٢٧٩) قال: حدثنا محمد بن بكر، أنبأنا سعيد (ح) وعبد الوهاب، عن سعيد. وفي ٣/ ٢٥٢ (١٣٦٧٤) قال: حدثنا عفان، حدثنا همام. وعبد بن حميد في "المنتخب" (١١٨٨) قال: حدثنا يونس ابن محمد، حدثنا شيبان. ومسلم ٥/ ١٧٦ (٤٦٦٠) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا سعيد بن أبي عروبة. وفي (٤٦٦١) قال: وحدثنا عاصم بن النضر التيمي، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي (ح) وحدثنا ابن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا همام (ح) وحدثنا عبد بن حميد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان. والترمذي (٣٢٦٣) قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. والنسائي، في "الكبرى" (١١٤٣٨) قال: أخبرنا عمرو بن علي، وأبو الأشعث، عن خالد، حدثنا شعبة. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٥٥) و (٥٧٦٦)، قال: حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد وهو ابن أبي عروبة. وابن حبان (٣٧٠)، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا سعيد. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٩٠٢٦)، قال: حدثنا المقدام بن داود، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا همام بن يحيى والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٢١٧ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، وأبو أحمد بن إسحاق، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شيبان. جميعهم: (همام، وشعبة، ومعمر، وسعيد، وسليمان، وشيبان) عن قتادة. - أخرجه: ابن حبان (٣٧١)، قال: أخبرنا أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم بمرو، قال: حدثنا الحسين بن سعيد بن بنت علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني جدي علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي قال: قال سفيان: وحدثني الحسن. - أخرجه، عن قتادة. والخطيب في "الموضح" ٢/ ٢٥٥ قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: حدثنا يونس بن بكير، عيسى بن عبد الله، عن الربيع. أربعتهم: (قتادة، وسفيان، و الحسن، والربيع)، عن أنس بن مالك، فذكره. - وفي رواية: لما نزلت: إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله) إلى قوله: فوزا عظيما) مرجعه من الحديبية، وهم يخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية، فقال: لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا. - وفي رواية: أنها نزلت على النبي ﷺ، مرجعه من الحديبية، وأصحابه يخالطون الحزن والكآبة، وقد حيل بينهم وبين مناسكهم، ونحروا الهدي بالحديبية: إنا فتحنا لك فتحا مبينا)، إلى قوله: صراطا مستقيما)، قال: لقد أنزلت علي آيتان هما أحب إلي من الدنيا جميعا، قال: فلما تلاهما، قال رجل: هنيئا مريئا يا نبي الله، قد بين الله لك ما يفعل بك، فما يفعل بنا؟ فأنزل الله، ﷿، الآية التي بعدها: ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار)، حتى ختم الآية. - وفي رواية: لما انصرف رسول الله ﷺ من الحديبية، نزلت هذه الآية: إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما) قال المسلمون: يا رسول الله، هنيئا لك ما أعطاك الله، فما لنا؟ فنزلت: ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما. - وفي رواية: نزل على النبي ﷺ: ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) مرجعنا من الحديبية، ف قال النبي ﷺ: لقد أنزلت علي آية أحب إلي مما على الأرض، ثم قرأها عليهم النبي ﷺ، فقالوا: هنيئا مريئا يا رسول الله، قد بين الله، ﷿، لك ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فنزلت عليه: ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات) حتى بلغ: فوزا عظيما. - وفي رواية: عن أنس؛ (إنا فتحنا لك فتحا مبينا) قال: الحديبية. - وفي رواية: نزلت: إنا فتحنا لك فتحا مبينا) على رسول الله ﷺ حين رجع من الحديبية. ٢٠٦٤ - عن أنس بن مالك، عن رسول الله ﷺ، أنه قال في قوله تعالى: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا﴾ (¬١) يعني: ((ألفا دينار)) (¬٢). منكر؛ قال ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/ ٧٣: (قال أبي: هذا حديث منكر). - أخرجه: ابن أبي حاتم في "تفسيره" ٢/ ٦٠٨ (٣٢٥٥)، وفي ٣/ ٩٠٦ (٥٠٥٤)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا العلاء بن خالد بن وردان، قال: حدثنا يزيد الرقاشي، وفي ٢/ ٦٠٨ (٣٢٥٦)، وفي ٣/ ٩٠٦ (٥٠٥٣)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحيم البرقي (¬٣)، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا زهير بن محمد، قال: حدثنا حميد الطويل، ورجل آخر سماه. وابن عدي في "الكامل" ٢/ ٦٤ قال: حدثنا عمران بن موسى بن فضالة، قال: حدثنا أحمد بن عبدالرحيم البرقي، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبان بن أبي عياش وحميد الطويل، وفي ٤/ ١٨٥، قال: حدثنا طاهر بن علي ناجح الطبراني، والفضل بن عبد الله الانطاكي، قالا: حدثنا دحيم، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا حميد. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ١٧٨ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا زهير بن محمد، قال: حدثنا حميد الطويل، ورجل آخر. أربعتهم: (يزيد الرقاشي، وحميد الطويل، ورجل، وأبان بن أبي عياش) عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٠٦٥ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: ((سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة وهي سورة تبارك)) (¬١). حسن. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٣٦٦٧)، وفي المعجم الصغير له (٤٩٠). والضياء المقدسي في "المختارة" ٥/ ١١٤ (١٧٣٨) قال: أخبرتنا شهده بنت أحمد بن الفرج -إذنًا- وأنبأنا عنها الإمام أبو الفرج عبدالرحمان بن نجم بن عبد الوهاب الحنبلي، أن ابا الفتح ع بدالواحد بن علوان بن عقيل بن قيس الشيباني أخبرهم -قال: أنبأنا أحمد- هو ابن محمد بن أحمد بن حسنون القرشي- قراءة عليه- قال: أنبأنا عبدالباقي هو ابن قانع الحافظ، وفي ٥/ ١١٥ (١٧٣٩) قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني- أن جعفر بن عبدالواحد الثقفي أخبرهم، قال: أنبأنا أبو بكر بن ريذة، قال: أنبأنا انا سليمان بن أحمد الطبراني. كلاهما: (الطبراني، وعبد الباقي بن قانع الحافظ) قالا: حدثنا أبو أيوب سليمان بن داود بن يحيى الطيب البصري مولى بني هاشم، قال: حدثنا شيبان بن فروخ الابلي، قال: حدثنا سلام بن مسكين، عن ثابت البناني. - أخرجه: ابن عبدالبر في "التمهيد" ٧/ ٢٦١ قال: حدثنا خلف بن قاسم قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصباحي، قال: حدثنا أبو بشر بن الهيثم، قال: حدثنا سدوس بن علقمة، قال: حدثني والدي. يعني (علقمة). كلاهما: (ثابت، وعلقمة) عن أنس بن مالك، فذكره. في رواية ابن عبدالبر ((سورة من القرآن تشفع لصاحبها فتدخله الجنة .... )). ٢٠٦٦ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله: ((من قرأ في يوم قلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ مائتي مرة كتب له ألف وخمس مائة حسنة إلا أن يكون عليه دين)) (¬١). موضوع؛ حاتم بن ميمون؛ قال ابن حبان في "الضعفاء" ١/ ٢٧٠: (منكر الحديث على قلته، يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال). وقال البخاري: (روى منكرا، كانوا يتقون مثل هؤلاء المشايخ). والحديث أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" ٢/ ٢٤٤، ثم قال: (موضوع، حاتم لا يحتج به بحال. - أخرجه: أبو يعلي (٣٣٦٥). وابن عدي في "الكامل" ٣/ ٣٧٠، قال: أخبرنا أبو يعلي ويوسف بن عاصم الرازي. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان " ١/ ٣٩٦ قال: حدث أبو حامد أحمد بن جعفر بن سعيد، قال: حدثنا مسلم بن حمزة أبو مسلم المقريء النقاش. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٥٤٧) قال: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي، قال: أخبرنا أبو يعلي ويوسف بن عاصم الرازي. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/ ١٦٠. وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٥٣) قال: أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت (يعني: الخطيب) قال: أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: حدثني إسماعيل بن علي الخطبي، قال: أخبرنا إبراهيم بن هاشم. ثلاثتهم: (أبو يعلي، مسلم بن حمزة ويوسف بن عاصم، وإبراهيم بن هاشم) قالوا: حدثنا أبو الربيع الزهراني (يعني: سليمان بن داود). - أخرجه: البيهقي في "شعب الإيمان" (٢٥٤٨) قال: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي، قال: حدثنا محمد بن محمد النفاخ، قال: حدثنا محمد بن مرزوق. كلاهما: (أبو الربيع الزهراني، ومحمد بن مرزوق)، قالا: حدثنا حاتم بن ميمون أبو سهل، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٠٦٧ - عن أنس بن مالك، عن رسول الله ﷺ ((تعاهدوا القرآن فوالذي نفس بيده لهو اشد تفصياً من صدور الرجال من الإبل المعلقة إلى إعطانها)) (¬١). صحيح. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢١٢٥) قال: حدثنا أحمد. والضياء المقدسي في "المختارة" ٥/ ٢٥١ (١٨٧٩) قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر المؤدب -قراءة عليه- أن يحيى بن علي الطراح أخبرهم، ابن أحمد بن محمد النقور، قال: أنبأنا محمد بن عبدالرحمان المخلص - قراءة عليه- قيل له: حدثكم أبو حامد محمد بن هارون بن عبد الله الحضرمي -قراءة عليه-، وفي (١٨٨٠) قال: وأخبرنا أبو العلا عبدالصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبدالواحد الاصبهاني -إجازة- أن أبا علي الحداد أخبرهم، قال: أنبأنا أبو نعيم، قال: أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير. كلاهما: (أحمد، ومحمد بن هارون) قالا: حدثنا إسحاق بن شاهين الواسطي، قال: حدثنا هشيم، عن عوف، عن الحسن، عن أنس بن مالك، فذكره.