الله ورسوله أعلم، قال: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ (¬٢) إلى أخر الآية. صحيح لغيره. - أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/ ٢٠٣ قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الكلابي الزاهد، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي صالح البغدادي، قال: حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد الحراني، قال: حدثنا خلف بن هشام البزاز، قال: حدثنا حزم بن أبي حزم القطعي، قال: سمعت الحسن، يقول: سمعت أنس بن مالك، فذكره. ٢٠٤٦ - عن المغيرة بن عثمان، قال سمعت أنس بن مالك، يقول في هذه الآية: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ (¬١)، صمتًا. إسناده صحيح. - أخرجه: الطبري في "تفسيره" ١٦/ ٧٤ قال: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه (يعني: سليمان) [ح] قال: حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: حدثنا حجاج قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني المغيره بن عثمان. كلاهما: (سليمان، والمغيرة بن عثمان) قالا: سمعت أنس بن مالك، فذكره. ٢٠٤٧ - عن أنس، في قوله ﷿ ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ (¬٢)، قال: هم قوم يفرون إلى الله ﷿ فيعطون ويحبون ويكرمون ويشفعون منهم سلمان الفارسي. إسناده ضعيف؛ لضعف أبي جعفر الرازي. - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢١/ ٤١٨ قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، وأبو القاسم بن البري، قالا: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا أحمد بن نصر بن بحير، قال: حدثنا حاجب بن سليمان، قال: حدثنا مالك بن سعيد، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٠٤٨ - عن أنس بن مالك، قال: كان عيسى بن مريم قد درس الإنجيل وأحكمه في بطن أمه، فذلك قوله: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ (¬٣). إسناده ضعيف؛ قال ابن العراق في "تنزيه الشريعة" ٢/ ٤٠١: (عبد العزيز بن زياد فقال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء في الكلام على حديث من رواية عبد العزيز هذا عن أنس ما لفظه: عبد العزيز بن زياد مجهول وهو منقطع بينه وبين أنس انتهى والله تعالى أعلم). - أخرجه: ابن أبي حاتم في "تفسيره" ٧/ ٢٤٠٨ (١٣١٢٤) قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن المصفي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد العزيز بن زياد، عن أنس بن مالك، فذكره. ٢٠٤٩ - عن أنس بن مالك، قال: أن رسول الله ﷺ، قال: ((دوروا مع القرآن حيثما دار))، قالوا: يا رسول الله أرأيت إن لم نطق ذلك؟ قال: ((كونوا كحواريي عيسى بن مريم شقوا بالمناشير في الله وصلبوا في جذوع النخل في الله)) قالوا: يا رسول الله أرأيت إن لم نطق ذلك؟ قال: ((قتل في طاعة الله خيرُ من حياة في معصية الله، إن بني إسرائيل ملكتهم ملوك بعد أنبياءهم فغيروا سننهم، وعملوا فيهم بغير الحق، فلم يمنعهم ذلك، من جورهم أن حابوهم وضاحكوهم وآكلوهم وشاربوهم فلما رأى الله ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ولعنوا على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا عليهم خياركم فلا يستجيبوا لهم. إسناد ضعيف؛ موسى بن جعفر، قال العقيلي: (في حديثه نظر). ومعظم رجال الإسناد لم عرفهم. - أخرجه: الواحدي في "الوسيط" ٢/ ٢١٥ قال: أخبرنا الحاكم أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، قال: أخبرنا أبو عمر بن مطر، قال: حدثنا ادم بن موسى بن عمران الدلاهنجي، قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن علي الخواري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل العلوي، قال: حدثني عمي موسى بن جعفر، عن مالك بن أنس، عن أبي سهل بن مالك، عن أنس بن مالك، فذكره.