من أذنب ذنبًا فعلم أن اللّه ﷿ إن شاء يعذبه عليه عذبه وإن شاء أن يغفر له كان حقًا على اللّه ﷿ أن يغفر له" (¬٢). إسناده ضعيف جدا؛ جابر بن مرزوق الجدي، متهم. - أخرجه: ابن حبان في "الثقات" ٧/ ٢٠، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل القاضي. والطبراني في "المعجم الأوسط" (١٦٩٧)، قال: حدثنا أحمد. والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٢٤٢، قال: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن المبارك. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٨/ ٢٨٦ - ٢٨٧، قال: حدثنا أحمد بن جعفر النسائي، وأبو محمد بن حبان في جماعة قالوا: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٠٩٨)، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، وأبو القاسم عبد الخالق بن علي المؤذن: قالا: حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي. ثلاثتهم: (إسحاق بن إبراهيم، وأحمد، وجعفر بن محمد) قالوا: حدثنا قتيبة بن سعيد (¬١)، قال: حدثنا جابر بن مرزوق المكي، عن عبد اللّه بن عبد العزيز العمري، عن أبي طوالة، عن أنس بن مالك، فذكره. ١٩٣١ - عن أنس بن مالك في قوله ﷿: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ (¬٢) قال: سبحانك اللهم وبحمدك، عملت سوءًا وظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءًا وظلمت نفسي، فارحمني إنك أنت أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءًا وظلمت نفسي، فتب علي إنك أنت التواب الرحيم، وذكر أنه عن النبي ﷺ ولكن شك فيه. إسناده ضعيف. - أخرجه: البيهقي في "الشعب" (٧١٧٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق" ٧/ ٤٣٣، قال: أخبرنا أبو القاسم الشحامي، قال: أخبرنا أبو بكر البيهقي، قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا أبو سهل بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا جناح بن عبد العزيز، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره.