من استغفر الله ﷻ في الأسواق غفر الله له بعدد من دخلها من أعجمى أو فصيح". إسناده ضعيف؛ فيه من لم أعرفه. - أخرجه: أبو منصور الديلمى في "مسند الفردوس" (٦١٧١)، قال: أخبرناه الإمام والدي، عن الشيخ أبي القاسم عبد الملك بن عبد الغفار بن البصري، عن أبي محمد الحسن بن محمد الحافظ، عن محمد بن عبد الله بن همام، عن محمد بن سعيد الترخمي، عن أبي حميد أحمد بن محمد العوفي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن جحادة، عن عبد الرحمان بن سعيد التميمي، عن أنس بن مالك ﵁، فذكره. ١٨٠٠ - عن أنس، علم جبريل ﵇ رسول الله ﷺ هذا الدعاء، وعلمه رسول اللّه ﷺ أبا بكر ﵁، وكان شاكلًا، فقال له: "إذا أصابك مرض فقل: لا إله إِلَّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حى لا يموت، سبحان رب العباد والبلاد، والحمد للّه كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، على كل حال، اللّه أكبر كبيرًا، جلال اللّه وكبرياءه وعظمته بكل مكان، اللهم إن كنت قضيت لى موتى فيه فاغفر لى، وأخرجني من ذنوبى، وأسكنى جنة عدنٍ". إسناده ضعيف؛ لجهالة مخلد بن مرزوق، ويحيى الأعرج. - أخرجه: حنبل بن إسحاق في "جزءه" (٢١)، قال: حَدَّثَنَا مسلم بن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا مخلد بن مرزوق، قال: حدثني يحيى الأعرج، عن ثابت، عن أنس، فذكره. ١٨٠١ - عن أنس بن مالك، أن النَّبِيّ ﷺ، قال: "يا على ألا أعلمك دعاء إذا أصابك غم أو هم تدعو بهن ربك ويستجاب لك بإذن الله ويفرج عنك؟ توضأ وصل ركعتين وأحمد اللّه وأثن عليه وصل على نبيك واستغفر لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات، ثم قل: اللهم أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، لا إله إِلَّا اللّه العلى العظيم، لا إله إِلَّا اللّه الحليم الكريم، سبحان اللّه رب السموات السبع ورب العرش العظيم، الحمد للّه رب العلمين، اللهم كاشف الغم ومفرج لهم مجيب دعوة المضطر إذا دعاك، رحمان الدنيا والآخرة أنت رحيميهما فأرحمني في حاجتي هذه بقضائها ونجاحها، ورحمة تغنينى بها عن رحمة من سواك". إسناد ضعيف؛ إسحاق بن الفيض؛ ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصفهان" ولم يذكر فيه شيء، وأبو الشيخ في "الطبقات" وقال: (وعنده أحاديث غرائب). والمضاء وهو ابن الجارود الدينورى؛ قال أبو حاتم: (شيخ دينوري، ليس بمشهور، محله الصدق). وعقب عليه الحافظ ابن حجر في "اللسان" بقوله: (ورأيت له خبرًا منكرًا، أخرجه الإمام الرافعى في "تاريخ قزوين" في ترجمة الحسن بن الحسين بن هبة الله ... ). وعبد العزيز وهو ابن زياد، مجهول). - أخرجه: ابن الفضل الجوزي الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١٢٧٨)، قال: أخبرنا أبو الخير بن ررا، وأبو العباس الحيراني، قالا: حَدَّثَنَا أبو الفرج البرجي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عمر بن حفص، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن الفيض، قال: حَدَّثَنَا المضاء، قال: حدثني عبد العزيز، عن أنس بن مالك، فذكره. ١٨٠٢ - عن أنس، كان رجل من أصحاب رسول الله ﷺ من الأنصار يكنى أبا معلق، وكان تاجرًا يتجر بمال له ولغيره، يضرب به في الأفاق، وكان ناسكًا ورعًا، فخرج مرة فلقيه لص مقنع في السلاح، فقال له: ضع ما معك فإني قاتلك، قال: ما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال، قال: أما المال فلي، ولست أريد إِلَّا دمك، قال: أما إذا أبيت، فذرني أصلي أربع ركعات، قال: صلي ما بدا لك. فتوضأ، ثم صلى أربع ركعات، فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال: يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما تريد، أسألك بعزك الذي لا يرام وملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك، أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني، ثلاث مرات، قال: دعي بها ثلاث مرات. فإذا بفارس قد أقبل بيده حربة واضعها بين أذني فرسه، فلما بصر به اللص أقبل نحوه، فطعنه، فقتله، ثم أقبل إليه، فقال: قم، قال: من أنت بأبي أنت وأمي؟ فقد أغاثني الله بك اليوم، قال: أنا ملك من أهل السماء الرابعة، دعوت بدعائك الأول، فسمعت لأبواب السماء قعقعة، ثم دعوت بدعائك الثاني لأهل السماء ضجة، ثم دعوت بدعائك الثالث، فقيل لي: دعاء مكروب فسألت الله تعالى أن يولني قتله. قال أنس: فاعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات، ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروبا كان، أو غير مكروب. إسناده مظلم؛ فيه ثلاثةُ رجال لم أجد لهم تراجم وهم: الكلبي، وفهير بن زياد الأسدي، وعيسى بن عبد الله التميمي. - أخرجه ابن أبي الدنيا في "مجابوا الدعوة (٢٣)، قال: حَدَّثَنَا عيسى بن عبد الله التميمي، قال: أخبرني فهيد بن زياد الأسدي، عن موسى بن وردان، عن الكلبي وليس بصاحب التفسير، عن الحسين، عن أنس، فذكره. ١٨٠٣ - عن أمس بن مالك، عن النَّبِيّ ﷺ، قال: "من قال حين يصبح أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم أجير من الشيطان حتى يسمي". ضعيف؛ يزيد الرقاشي ضعيف وداود بن سليك لم يوثقه غير ابن حبان وفي "التقريب": (مقبول). أي عند المتابعة. - أخرجه: ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٩)، قال: حَدَّثَنَا ابن منيع، قال: حَدَّثَنَا يوسف بن موسى، قال: حَدَّثَنَا جرير بن عبد الحميد، عن داود بن السليك، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، فذكره. ١٨٠٤ - عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ، أوصى رجلًا إذا أخذ مضجعه أن يقرأ سورة الحشر، وقال: "إن مت مت شهيدًا، أو قال: من أهل الجنة". ضعيف؛ لضعف يزيد الرقاشي. - أخرجه: ابن السني في "عمل اليوم الليلة" (٧١٨)، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن يوسف، قال: حَدَّثَنَا أبو الأشهب، قال: حَدَّثَنَا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، فذكره.