سبحان الله وبحمده غرس الله له ألف ألف نخلة في الجنة، أصلها ذهب، وفروعها درّ وطلعها كثدي الأبكار أحلى من العسل، وألين من الزبد كلما أخذ منها شيء عاد كما كان". إسناده ضعيف جدا؛ قال ابن القيم في "المنار المنيف" ص ٤٤: (وجعفر هذا هو جعفر بن جسر بن فرقد أبو سليمان القصاب البصرى قال ابن عدي أحاديثه مناكير وقال الأزدي يتكلمون فيه. وأما أبوه فقال يحيى بن معين لا شيء ولا يكتب حديثه وقال النسائي والدارقطني ضعيف وقال ابن حبان خرج من حد العدالة وقال ابن عدي عامة أحاديثه غير محفوظة). - أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٢/ ٣٩٠، قال: حدثنا حذيفة. وأبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" (٥٥٣٠)، قال: أخبرناه الإمام والدي ﵀، قال أخبرناه أحمد بن عمر البزار، قال: أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز الصوفي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى بن الجهم البخاري، قال: حدثنا أبو يحيى زكريا بن الحسين النسفي. وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٣٩٢)، قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أخبرنا ابن مسعدة، قال: أخبرنا حمزة بن يوسف، قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي، قال: حدثنا جرهد. ثلاثتهم: (حذيفة، وأبو يحيى زكريا بن الحسين النسفي، وجرهد)، قالوا: حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم البزاز البغدادي، قال: حدثنا جعفر بن جسر بن فرقد القصاب، عن أبيه، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، فذكره.