النبي ﷺ: "لأن يلبس العبد المؤمن أو المرأة المؤمنة ألوان من شيئًا خير له من أن يأخذ في أمانته ما ليس عنده". إسناده ضعيف جدا؛ قال ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/ ١٤٣: (فسمعت أبي يقول: روى هذا الحديث يحيى بن يمان، عن الثوري، عن أبي عمار، عن أنس، عن النبي ﷺ، وأبو عمار هذا يشبه أن يكون زياد بن ميمون، وزياد بن ميمون متروك الحديث). - أخرجه: الدولابي في "الكنى" ٢/ ١٥٠ قال: أخبرني أبو جعفر، قال: أنبأنا محمد بن يحيى بن مندة، قال: حدثني سعيد بن أبي هاني، عن أبيه واسم أبي هاني إسماعيل بن خليفة، عن سفيان، عن أبي عمارة البصري، عن النضر بن أنس، عن أنس بن مالك، فذكره. ١٥٩٣ - عن أنس بن مالك، قال: أَنَّ امرأَة أتت النبي ﷺ، فمسح وجهها وكانوا يأتونه فيسح وجوههنَّ ويدعو لهنَّ. فكالت: يا رسول الله طأطئ يدك، قال: فدفعها، وقال: "إليك عني". إسناده ضعيف؛ لضعف حنظلة. - أخرجه: أبو يعلى (٤٢٨٨) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا حنظلة، عن أنس بن مالك، فذكره. ١٥٩٤ - عن أنس بن مالك، قال: قال: رسول الله ﷺ: "أنه كان فيمن سلف من الأمم رجل يقال له: مورق، فكان متعبدا، فبينا هو قائم في صلاته، ذكر النساء، فاشتهاهن، وانتشر حتى قطع صلاته، فغضب، فأخذ قوسه، فقطع وتره، فعقده بخصييه، وشده إلى عقبيه، ثم مد رجليه فانتزعهما، ثم أخذ طمريه ونعليه حتى أتى أرضا لا أنيس بها ولا وحش، فاتخذ عريشا، ثم قام يصلى. فجعل كلما أصبح، انصدعت له الأرض، فخرج له خارج منها معه إناء فيه طعام، فيأكل حتى يشبع، ثم يدخل، فيخرج بإناء فيه شراب، فيشرب حتى يروى، ثم يدخل فتلتئم الأرض، فإذا أمسى فعل مثل ذلك. قال: ومر أناس قريبا منه، فأتاه رجلان من القوم، فمرا عليه تحت الليل، فسألاه عن قصدهما؟ فسمت لهما بيده، قال: هذا قصدكما - حيث يريدان - فسارا غير بعيد، قال أحدهما: ما يسكن هذا الرجل هنا بأرض لا أنيس بها ولا وحش؟ لو رجعنا إليه حتى نعلم علمه. قال: فرجعا، فقالا له: يا عبد الله! ما يقيمك بهذا المكان بأرض لا أنيس بها ولا وحش؟ قال: امضيا لشأنكما ودعاني. فأبيا وألحا عليه قال: فإني مخبركما على أن من كتمه علي منكما، أكرمه الله في الدنيا والآخرة، ومن أظهر على منكما، أهانه الله في الدنيا والآخرة. قالا: نعم. قال: فنزلا، فلما أصبحا، خرج الخارج من الأرض مثل الذي كان يخرج من الطعام ومثليه معه، فأكلوا حتى شبعوا، ثم دخل فخرج إليهم بشراب في إناء مثل الذي كان يخرج به كل يوم ومثليه معه، فشربوا حتى رووا، ثم دخل فالتأمت الأرض. قال: فنظر أحدهما إلى صاحبه فقال: ما يعجلنا؟ هذا طعام وشراب وقد علمنا سمتنا من الأرض، امكث إلى العشاء! فمكثا فخرج إليهم من الطعام والشراب مثل الذي خرج أول النهار، فقال أحدهما لصاحبه: امكث بنا حتى نصبح. فمكثا فلما أصبحوا خرج إليهما مثل ذلك. ثم ركبا فانطلقا، فأما أحدهما، فلزم باب الملك حتى كان من خاصته وسمره، وأما الآخر فأقبل على تجارته وعمله. وكان ذلك الملك لا يكذب أحد في زمانه من أهل مملكته كذبة يعرف بها إلا صلبه. فبينا هم ليلة في السمر يحدثونه مما رأوا من العجائب، أنشأ ذلك الرجل يحدث فقال: ألا أحدثك أيها الملك بحديث ما سمعت أعجب منه قط؟ فحدث بحديث ذلك الرجل الذي رأى من أمره. قال الملك: ما سمعت بكذب قط أعظم من هذا، والله لتأنيني على ما قلت ببينة أو لأصلبنك قال: بينتى فلان. قال: رضى، ائتونى به، فلما أتاه، قال له الملك: إن هذا يزعم: إنكما مررتما برجل ثم كان من أمره كذا وكذا؟ قال الرجل: أيها الملك! أولست تعلم ان هذا كذب، وهذا ما لا يكون، ولو أنى حدثتك بهذا، كان عليك من الحق أن تصلبنى عليه؟ قال: صدقت وبررت. فأدخل الرجل الذي كتم عليه في خاصته وسمره، وأمر بالآخر فصلب. ف قال رسول الله ﷺ: فأما الذي كتم عليه منهما، فقد أَكرمه الله في الدنيا والآخرة. وأما الذي أظهر عليه منهما، فقد أهانه الله في الدنيا، وهو مهينه في الآخرة. ثم نظر بكر بن عبد الله إلى ثمامة بن عبد الله بن أنس، فقال: يا أبا المثنى! أسمعت جدك يحدث هذا عن رسول الله ﷺ؟ قال: نعم". منكر؛ المفضل بن فضالة ضعيف، وعبد الرحمن بن سلمة وهو الرازي فلم يوثق أحد فيما علمت. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٧٤٩٦) قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: حدثنا عبد الرحمان بن سلمة، قال: حدثنا أبو زهير عبد الرحمان بن مَغْراء، عن المفضل بن فضالة، عن بكر بن عبد الله المُزْني، عن أنس بن مالك، فذكره.