من جلس إلى قنية فسمع منها صب الله في آذنيه الآنك يوم القيامة" (¬٢). باطل؛ أبو نعيم الحلبي عبيد بن هشام، قال أبو داود: (ثقة، تغير في الآخر). وقال النسائي: (ليس بالقوى). وقال أبو أحمد الحاكم: (روى ما لا يتابع عليه). قال الإمام أحمد: (رواه رجل بحلب، وأحسنوا اللثناء عليه؟ فقال: هذا باطل). وقال الدارقطني: (تفرد به أبو نعيم ولا يثبت هذا عن مالك ولا عن بن المنكدر). - أخرجه: ابن حزم في "المحلى" ٩/ ٥٧ قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل الحضرمي القاضي، قال: حدثنا محمد بن أحمد الحلاض، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن شعبان المصري، قال: حدثني إبراهيم بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن الغمر بن أبي حماد، ويزيد بن عبد الصمد. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٥١/ ٢٦٣ قال: أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر، قال: أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أحمد بن حصري، قال: أنبأنا تمام بن حمد، قال: أنبأنا أبو الحسن بن حذلم، قال: حدثنا أبو بكر الصوري، وأحمد بن محمد بن إبراهيم. (ح) قال: أخبرناه عاليًا أبو محمد هبة الله بن أحمد المزكى، وعبد الكريم بن حمزة، قالا: أنبأنا أبو القاسم الحنائي قال: حدثنا أبو الحسين الكلابي، قال: أنبأنا سعيد بن عبد العزيز. ثلاثتهم: (يزيد بن عبد الصمد، وأبو بكر الصوري محمد بن إبراهيم، وسعيد بن عبد العزيز)، قالوا: حدثنا أبو نعيم الحلبي عبيد بن هشام، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن مالك بن أنس، عن محمد بن المنكدر، عن أنس بن مالك، فذكره.