رأس العقل بعد الإيمان التودد إلى الناس وأهل التودد فى الدنيا لهم درجة فى الجنة ومن كانت له درجة في الجنة فهو في الجنة، ونصف العلم حسن المسألة الاقتصاد في المعيشة نصف العيش تكفى نصف النفقة وركعتان من رجل ورع أفضل من ألف ركعة من مخلط وما تم دين المسلم قط حتى يتم عمله والدعاء يرد الأمر وصدقة السر تطفئ غضب الرب وصدقة العلانية تقى ميتة السوء، وصانع المعروف إلى الناس تقي صاحبها مصارع السوء الآفات والمهلكات وأهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة والمعروف ينقطع فيما بين الناس ولا ينقطع فيما بين الله وبين من أفتعله" (¬١). موضوع؛ إسحاق بن محمد، قال الحافظ في "اللسان": (اتهمه البيهقي في "شعب الإيمان").، وموسى بن محمد بن زيد قال الذهبي: (كذاب متهم)، والوليد بن محمد، متروك. وقال البيهقي -عقب-: (هذا إسناد ضعيف والحمل فيه على العسكري والعمي). - أخرجه: الكلاباذي في "بحر الفوائد": ٦٠، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب الفقيه الحارثي ﵀ قال: حدثنا أبو بكر محمد بن تمام بن عيسى. والحاكم في "المستدرك" ١/ ١٢٤، قال: حدثنا أبو عبد الله بن محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا سمعان بن بحر العسكري أبو علي. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/ ٢٥٥، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد. (ح) قال: وحدثنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا خالي وغيره، قالوا: حدثنا سمعان بن بحر العسكري. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٠٦١) قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى، وأبو عبد الله الحافظ، وحمزة بن عبد العزيز، قالوا: حدثنا أبو عبد الله الصفار، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عمرو العسكري ولقبه سمعان. كلاهما: (محمد بن تمام، وإسماعيل العسكري)، قالا: حدثنا إسحاق بن محمد بن إسحاق العمي، قال: حدثنا أبي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن (يعني: البصري). - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦١/ ٢٠٠، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل، وأبو القاسم زاهر بن طاهر، قالا: أخبرنا أبو عثمان البحيري، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران المعروف بابن الجندي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا الهيثم بن حماد الأموي، قال: حدثنا موسى بن محمد بن زيد القرشي، قال: حدثنا الوليد بن محمد -يعني الموقري- عن الزهري. كلاهما: (الحسن البصري، والزهري)، عن أنس بن مالك، فذكره. وفي رواية: "المعروف إلى الناس يقي صاحبها مصارع السوء، والآفات، والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا، هم أهل المعروف في الآخرة". ١٤٢٣ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "التودد إلى الناس نصف العقل". إسناده ضعيف؛ لضعف خازم بن الحسين، ومحمد بن عبد الرحمان الحماني لم أجد له ترجمة. - أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٣/ ٥٢٩، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، قال: حدثني محمد بن عبيد بن هارون المقرئ، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمان الحماني أخو عبد الحميد، قال: حدثنا أبو إسحاق الحميسي، عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك، فذكره. ١٤٢٤ - عن أنس بن مالك، قال: كانت العرب تخدم بعضها بعضًا في الأسفار، وكان مع أبي بكر وعمر رجل يخدمهما، فناما فأستيقظوا ولم يهيئ لهما طعامًا، فقال: أحدهما لصاحبه: إن هذا ليوائم نوم نبيكم ﷺ فأيقظاه، فقال: أئت رسول الله ﷺ فقل له: إن أبا بكر وعمر يقرئانك السلام وهم يستأدمانك، فقال: "اقرأهما السلام وأخبرهما أنهما قد ائتدما". ففزعا فجاءا إلى النبي ﷺ، فقالا: يا رسول الله، بعثا إليك نستئدمك فقلت: "قد ائتدما" فبأي شئ ائتدما؟ قال: "بلحم أخيكما والذي نفسى بيده إنى لأرى لحم أخيكما بين أنيابكما" قالا: فاستغفر لنا، قال: "هو فليستغفر لكما". صحيح. - أخرجه: الضياء المقدسي في "المختارة" ٥/ ٧٠ (١٦٩٦) قال: أخبرنا أبو عبد الله بن محمد بن حمزة بن أحمد بن سلامة القرشي، قال: أن علي بن أحمد بن منصور بن قبيس، وعبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي أخبرهم، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد، قال: أخبرنا جدي محمد بن أحمد بن عثمان السلمي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد بن سهل السامري، وفي (١٦٩٧) قال: وأخبرنا أبو الضوء شهاب بن محمود بن أبي الحسن الحاتمي، قال: أن عبد السلام بن أحمد بن إسماعيل بن محمد أخبرهم، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي مسعود الفارسي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمان بن أبي شُريح، قال: أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد. كلاهما: (محمد بن جعفر بن محمد بن سهل السامري، وأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد)، قالا: حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري، قال: حدثنا حبان بن هلال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، فذكره. وزاد الضياء: (وقد رواه عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن العرب كانت تخدم بعضهم بعضا في الأسفار فذكره قيل الموائمة الموافقة ومعناه ان هذا النوم يشبه نوم البيت لا نوم السفر عابوه بكثرة النوم آخر).