الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أول ما ينزع الله من العبد الحياء، فيصير مقاتًا ممقتًا، ثم ينزع منه الأمانة فيصير خائنًا مخونًا، ثم ينزع منه الرحمة فيصير فظًا غليظًا ويخلع ريق الإسلام من عنقه فيصير شيطانًا لعينًا" (¬١). إسناده واه بمرة؛ الحسن بن علي العدوي هو أبو سعيد العدوي، كذبه غير واحد، وخراش هو ابن عبد الله، قال الذهبي في "المغني": (عدم ما روى عنه إلا أبو سعيد العدوى الكذاب). - أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٣/ ٥٣٣. وابن عبد البر في "الاستذكار" ٧/ ٢٨٩ قال: أخبرنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن الفضل. كلاهما: (ابن عدي، وأحمد بن الفضل) قال: حدثنا الحسن بن علي العدوي، قال: حدثنا خراش (¬٢) مولى أنس، عن أنس بن مالك، فذكره.