الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من كتب بسم الله الرحمان الرحيم، وجوده تعظيمًا لله غفر الله له" (¬١). ضعيف جدا؛ عمر بن حفص العبدي، قال أحمد: (حرقنا حديثه). وقال النسائي: (متروك). - أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٦/ ١٠٠ قال: حدثنا محمد بن بنان الخلال. والسهمي في "تاريخ جرجان": ٤٤٠ قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد الوراق، قال: حدثنا علي بن محمد بن حاتم، قال: حدثنا حامد بن محمود القوسي، قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا عبد الصمد. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ٢٨٥ قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب المقرئ، قال: حدثنا موسى بن هارون. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/ ١٧٣. وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٢٧٧ قال: أنبأنا أبو منصور القزاز، قال: أنبأنا أبو بكر بن ثابت الخطيب، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن منصور بن حاتم النوشي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي شحمة الختلي. (ح) قال: أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا المبارك بن عبد الجبار، قال: أنبأنا عبد الباقي بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن علان، قال: حدثنا أبو الفتح الأزدي، قال: حدثنا عبد الرحمان بن الحسن بن أيوب. جميعهم: (محمد بن بنان الخلال، وعبد الصمد، وموسى بن هارون، وأحمد بن محمد بن أبي شحمة الختلي، وعبد الرحمان بن الحسن بن أيوب) عن أبو سالم الرواس العلاء بن مسلمة، عن أبي حفص العبدي، عن أنس بن مالك، فذكره. ١٣٨١ - عن أنس بن مالك، قال: قال: رسول الله ﷺ: "أن من النساء عيٌ وعورةٌ، فكفوا عيهن بالسكوت، وداروا عورتهن بالبيوت". ضعيف جدا، إسماعيل بن عباد، قال الدارقطني: (متروك)، وقال ابن حبان: (لا يجوز الاحتجاج به بحال). - أخرجه: العقيلي في "الضعفاء الكبير" ١/ ٨٥ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري. وابن حبان في "المجروحين" ١/ ١٢٩ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان. كلاهما: (الحسين بن إسحاق، والحسن بن سفيان) قالا: حدثنا يحيى بن زكريا الرقاشي الخزار المقرئ، قال: حدثنا إسماعيل بن عباد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره. ١٣٨٢ - عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ، يؤاخي بين الاثنين من أصحابه فتطول على أحدهما الليلة حتى يلقى أخاه فيلقاه بود ولطف فيقول: كيف كنت بعدي؟ وأما العامة فلم يكن باقى على أحدهما ثلاث لا يعلم على أخيهِ (¬١). ضعيف؛ قال الهيثمي في "مجمع" ٨/ ١٠٠: (رواه أبو يعلى، وفيه عمران بن خالد الخزاعي، وهو ضعيف). - أخرجهُ: أبو يعلى (٣٣٣٨). وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٩٦) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبد الله بن سلمة البصري. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٠٥٦) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس هو الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن عبد الحميد المعنى. (ح) قال: وأخبرنا أبو عبد الرحمان السلمي، وأبو نصر بن قتادة، قالا: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك. ثلاثتهم: (عبد الله بن سلمة، وعلى بن عبد الحميد، ومحمد بن عبد الملك) قالوا: حدثنا عمران بن خالد الخزاعي، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره. ١٣٨٣ - عن أنس بن مالك، قال: أن النبي ﷺ، قال ذات يوم لغلام من الأنصار: "ناولني نعلي" فقال: الغلام: يا نبي الله بأبي أنت وأمي أتركني حتى أجعلها أنا فى رجليك، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم إن عبدك هذا يترضاك فأرض عنه" (¬١). إسناده ضعيف جدا؛ الحسن بن أبي جعفر، قال الهيثمي في "مجمع" ٨/ ٢١٨: (رواه الطبراني في الصغير وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو متروك). وأبو جابر ضعيف، وأبو بدر هو بشار بن الحكم قال الذهبي في "المغني": (منكر الحديث قله أبو زرعة). - أخرجه: الطبراني في "المعجم الصغير" (١١٧٥) قال: حدثنا يحيى بن عبد الله أبو زكريا القسام الأصبهاني، قال: حدثنا إسماعيل بن يزيد القطان، قال: حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا الحسن بن جعفر. - أخرجه: البيهقي في "شعب الإيمان" (١١٠٠٣) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى، قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يونس بن محمد. والخطيب في "الجامع" ٢/ ١٠٤. والسمعاني في "أدب الإملاء": ١٠١، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن صرما الطحان، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ (يعني: الخطيب)، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن عبد الله بن محمد الحربي، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان النجاد، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، قال: حدثنا أبو عمرو فيض بن وثيق الثقفي. كلاهما: (يونس بن محمد، وفيض بن وثيق) قالا: حدثنا عمر بن أبي خليفة، عن أبي بدر. كلاهما: (الحسن بن جعفر، وأبو بدر)، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، فذكره. ١٣٨٤ - عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، أنه قال: "إن للرحم حجنة (¬١) متمسكة بالعرش، تكلم بلسان ذلق (¬٢): اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعنى، فيقول الله ﵎: أنا الرحمان الرحيم وإني شققت الرحم من اسمي فمن وصلها وصلته، ومن بتكها بتكته) (¬٣). حسن لغيره. - أخرجه: البزاز (كما في كشف الأستار) (١٨٩٥) قال: حدثنا أحمد بن مالك القشيري، قال: حدثنا زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري. - أخرجه: الصيداوي في "معجم شيوخه": ١٠٨. والخطيب في "المتفق والمفترق" (١٤٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن علي بن عياض القاضي، وعلي بن حسين بن أحمد الوراق، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني (يعني: الصيداوي)، قال: حدثنا محمد بن سلمة بن محمد الخياط أبو عبد الله، قال: حدثنا أبو سليمان القزاز، قال: حدثنا يزيد بن بيان، عن أبي الرجال. - أخرجه: ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" ٢/ ١٣ - ١٤، قال: أنبأنا أبو القاسم الأزجي بن أحمد بن محمد الكسائي الشاهد، قال: كتب إلي أبو نصر عبد الكريم بن محمد الشيرازي، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن إبراهيم بن محمد البغدادي، قال: أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن سهل السامري قراءة عليه، قال: أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقيبة الشيباني، قال: حدثنا خضر بن أبان القرشي، قال: حدثنا أبو هدبة إبراهيم بن هدبة. ثلاثتهم: (زياد النميري، وأبو الرجال، وأبو هدبة)، عن أنس بن مالك، فذكره. ١٣٨٥ - عن أنس بن مالك، قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم على أصحابه، فقال: "من ضمن لى اثنتين ضمنت له الجنة"، فقال: أبو هريرة: فداك أبى وأمى يا رسول الله أنا أضمنها لك، ما هما؟ فقال رسول الله ﷺ: "من ضمن لى اثنتين ضمنت له لجنة، من ضمن لى ما بين لحيه وما بين رجليه ضمنت له الجنة" (¬١). إسناده تالف؛ الحسن بن علي أبو سعيد العدوي، قال ابن عدي: (يضع الحديث.، وخراش بن عبد الله، قد الذهبي في "المغني": (عدم ما روى عنه إلا أبو سعيد العدوي الكذاب). - أخرجه: ابن عدى في "الكامل" ٣/ ٥٣٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/ ٦٤ - ٦٥، قال: حدثنا أحمد بن قاسم، وأحمد بن محمد، قالا: حدثنا أحمد بن الفضل. كلاهما: (ابن عدي، وأحمد بن الفضل) قالا: حدثنا الحسن بن علي العدوي، قال: حدثنا خراش بن عبد الله، قال: حدثني مولاي أنس بن مالك، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.