جل وعلا: وعزتي وجلالى ووحدانيتي وارتفاع مكاني وفاقة خلقي إلى واستوائي على عرشى إنى لاستحى من عبدي وأمتى يشيبان في الإسلام ثم أعذبهما. فرأيت رسول الله ﷺ يبكي عند ذلك فقلت: يا رسول الله ما يبكيك؟ قال: بكيت على من يستحي الله منه لا يستحي من الله". منكر؛ قال الذهبي في "تلخيص الموضوعات": ٤٢: (وهذا الأنصاري ليس بشيء والخبر منكر). - أخرجه: ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢٧٧، قال: حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا يحيى بن خذام السقطي. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢/ ٣٨٦، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن السندي، قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد الصباح، قال: حدثنا يحيى بن خذام بن منصور. وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ١٧٨، قال: أنبأنا أبو منصور بن خيرون، عن أبي محمد الجريري، عن أبي الحسن الدارقطني، عن أبي حاتم بن حبان، قال: وحدثنا محمد بن المسيب، قال: حدثنا يحيى بن خذام. والرافعي في "التدوين" ٢/ ٣٩، عن أبي القاسم الشحامي، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله الساوي، قال: حدثنا علي بن بندار الصيرفي، قال: حدثنا محمد بن عبد السلام، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني. كلاهما: (يحيى بن خذام، وأبو الربيع الزهراني) قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن زياد أبو سلمة الأنصاري، عن مالك بن دنيار، عن أنس بن مالك، فذكره.