جالس إذ مرت به امرأةٌ فنظر إليها، فدخل على زوجته زينب ثم خرج ورأسه يقطر ماء، ثم قال: ((إذا مرت بأَحدكم امرأَة فأَعجبته فيدخل على أَهله فإن ذلك يذهب ما وقع في نفسه)). إسناده ضعيف؛ لضعف سعيد بن بشير. - أخرجه: الخطيب في "المتفق والمفترق" (١٣٨٥)، قال: أَخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أَحمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا سليمان بن أَحمد بن أَيوب الطبراني، قال: حدثنا أَبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، قال: حدثنا محمد بن بكار بن بل ال، قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أَنس بن مالك ﵁، فذكره. ١٧٠٢ - عن أنس، أن رسول الله ﷺ لما تزوج أُم سلمة أَمر بالنطع فبسط ثم أَلقى عليه تمرًا وسويقًا، فدعا الناس فأَكلوا، فقال: ((الوليمة في أَول يومٍ حقُّ والثاني معروفٌ، والثالث رياءٌ وسمعةٌ)). إسناده ضعيف؛ قال ابن عدي: (ولبكر بن خنيس من الرواية غير ما ذكرت أخبار من الرقاق وغيره وهو ممن يكتب حديثه وهو يحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم وهو في نفسه رجل صالح إلا أن الصالحين شبه عليهم الحديث وربما حدثوا بالتوهم وحديثه في جملة حديث الضعفاء وليس هو ممن يحتج بحديثه). - أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٢/ ١٨٩، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن بكر بن خنيس، عن الأعمش، عن أَبي سفيان، عن أَنس بن مالك ﵁، فذكره.