إذا كان ليلة القدر نزل جبريل ﵇ في كبكبة من الملائكة يصلون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله ﷿ فإذا كان يوم عيدهم يعني يوم فطرهم باهي بهم ملائكته فقال: يا ملائكتى ما جزاء أجير وفى عمله؟. قالوا: ربنا جزاؤه أن يوئتى أجره، قال: يا ملائكتي عبيدي وإمائى قضوا فريضتى عليهم ثم خرجوا يعجون إلى بالدعاء وعزتى وجلالى وكرمى وعلوي وارتفاع مكانى لأجيبنهم فيقول: ارجعوا فقد غفرت لكم وبدلت سيئاتكم حسنات. قال فيرجعون مغفورًا لهم" (¬١). إسناده ضعيف جدا؛ أصرم بن حوشب، متروك الحديث. - أخرجه: والبيهقي في "فضائل الأوقات" (١٨٣)، وفي "شعب الإيمان" (٣٧١٧)، قال: أخبرنا أبو سعيد (¬٢) عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء، قال: أنبأنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز الأزدي، قال: حدثنا أصرم بن حوشب، قال: حدثنا محمد بن يونس الحارثي عن، قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره.