١٣٥١ - عن أنس بن مالك، قال: توفي رجل من أصحابه، فقال يعني رجل: أبشر بالجنة، فقال رسول اللّه ﷺ: " أو لا تدري، فلعله تكلم فيما لا يعنيه، أو بخل بما لا ينقصه" (¬٢). ضعيف، للانقطاعه بين الأعمش وأنس. - أخرجه: الترمذي (٢٣١٦)، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن عبد الحبار البغدادي، قال: حَدَّثَنَا عمر بن حفص بن غياث، قال: حَدَّثَنَا أبي. وابن أبي الدنيا في "الصمت" (١٠٩) قال: حدثني عبد الرحمان بن صالح الأزدي، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن يعلى الأسلمي. وأبو يعلى (٤٠١٧)، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمان بن صالح الأزدي، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن يعلى الأسلمي. والطبري في "تهذيب الآثار" "مسند عمر بن الخطاب" (١٧٨)، قال: حدثني أحمد بن يحيى بن زكريا الصوفي الأودي، قال: حَدَّثَنَا عمر بن حفص بن غياث، قال: حَدَّثَنَا أبي والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٤٢٣)، قال: مما قد حَدَّثَنَا ابن أبي عمران، ومحمد بن علي بن داود (مقرونين)، قالا: حَدَّثَنَا عبد الرحمان بن صالح الأزدي، قال: حَدَّثَنَا أبو المحياة يحيى بن يعلى الأسلمي. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٥/ ٥٥ - ٥٦ قال: حَدَّثَنَا عبد اللّه بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عبد اللّه، قال: حَدَّثَنَا عمر بن حفص بن غياث، قال: حَدَّثَنَا أبي. والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٨٣٥)، قال: حَدَّثَنَا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبوا علي إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن ملاعب، قال: حَدَّثَنَا عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه. والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٦/ ٢٤٠، قال: أخبرنا أحمد بن سلامة كتابةً، قال: أنبأنا أبو المكارم التيمي، قال: أنبأنا أبو علي الحداد، قال: أنبأنا أبو نعيم الأصبهاني، قال: حَدَّثَنَا عبد اللّه بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عبد اللّه، قال: حَدَّثَنَا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثني أبي. كلاهما: (حفص بن غياث، ويحيى بن يعلى الأسلمي)، عن الأعمش. أخرجه: الروياني في "مسند الصحابة" (١٣٦٨)، قال: حَدَّثَنَا العباس بن محمد، قال: حَدَّثَنَا يونس بن محمد، قال: حَدَّثَنَا صالح المرّي، عن قتادة (يعني: ابن دعامة). - أخرجه: البيهقيّ في "شعب الإيمان" (١٠٨٣٦)، قال: وأخبرنا أبو سهل المهراني، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن مطر، قال: حَدَّثَنَا أبو حنيفة الواسطي، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن جبلة. والضياء المقدسي في "المختارة" ٦/ ٢١٩ (٢٢٣٢)، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي بكر بن علي الخراساني الدلال بقراءتي عليه، قلت له: أخبركم محمد بن أحمد بن عمر الباغيان، فأقرَّ به، قال: أنبأنا عبد الوهاب بن أبي عبد اللّه بن منده، قال: أنبأنا أبي، قال: أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمر - وهو ابن حفص التاجر -، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم هو النهشلي الفارسي. كلاهما: (الحسن بن جبلة، وإسحاق بن إبراهيم)، قالا: حَدَّثَنَا سعيد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي سفيان (يعني: طلحة بن أبي نافع). ثلاثتهم: (الأعمش، وقتادة، وأبو سفيان)، عن أنس بن مالك، فذكرهُ. جاء في "شعب الإيمان" للبيهقي، وفي "المختارة" للضياء المقدسي، بلفظ: أصيب رجل من أصحاب النَّبِيّ. وبلفظ المقدسي: من المسلمين، فجاءت أمه فقالت: يابني ليهنئك الشهادة. وزاد أبو يعلى: "فوجد على بطنه صخرة مربوطة من الجوع فمسحت أمه التراب على وجهه، وقالت هنيئا لك يابني الجنة" وجاء في "مسند الصحابة" للروياني، بلفظ: "أن عثمان بن مظعون حيث توفي، خرج النَّبِيّ ﷺ، فحمل جنازته، وخرجت امرأته تنادي: أبشر يا عثمان بالجنة. مرتين، فالتفت أليها النَّبِيّ ﷺ، وقال: "وما يدريك لعل عثمان تكلم فيما لا يعنه، أو بخل بما لا يملك". فشق ذلك على المجاهدين، فظنوا أن عثمان قد هلك، حتى ماتت رقية بنت رسول اللّه ﷺ، فقال: "إلحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون". وفي رواية: أستشهد غلام منا يوم أحد، فوجد على بطنه صخرة مربوطة من الجوع، فمسحت أمه التراب عن وجهه، وقالت: هنيئًا لك يا بني الجنة، فقال: النَّبِيّ ﷺ: "وما يدريك لعله كان يتكلم في ما لا يعنيه، ويمنع ما لا يضره".