١٢٥٤ - قال رسول اللّه ﷺ: " من صلى في شوال ثمان ركعات ليلًا كان أو نهارًا يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وخمس عشرة مرة قل هو اللّه أحد فإذا فرغ من صلاته سبح سبعين مرة وصلى على النَّبِيّ ﷺ سبعين مرة والذي بعثني بالحق نبيًا ما من عبد يصلي هذه الصلاة إِلَّا انبع اللّه له ينابيع الحكمة في قلبه وانطلق بها لسانه واراه داء الدنيا ودواءها والذي بعثني بالحق نبيًا من صلى هذه الصلاة كما وصفت لا يرفع رأسه من آخر سجوده حتى يغفر اللّه له وإن مات مات شهيدا مغفورًا له وما من عبد صلى هذه الصلاة في السفر إِلَّا سهل اللّه عليه السير والذهاب إلى موضع مراده، وإن كان مديونا قضى اللّه دينه وإن كان ذا حاجة قضى اللّه حوائجه والذي بعثني بالحق نبيًا ما من عبد يصلي هذه الصلاة إِلَّا أعطاه اللّه تعالى بكل حرف وبكل آية مخرفة في الجنة" قيل وما المخرفة يا رسول اللّه؟. قال رسول اللّه ﷺ: "بساتين في الجنة يسير الراكب في ظل شجرة من أشجارها مئة سنة ثم لا يقطعها". إسناده تالف؛ آفته يحيى بن شبيب وهو اليمامي، قال بن حبان: (لا يحتج به بحال يروي عن الثوري ما لم يحدث به قط)، فيه من لم عرفهم. - أخرجه: عبد القادر الجيلاني في "الغنية": ٥٣٨ - ٥٣٩ قال: حَدَّثَنَا أبو نصر بن البناء، عن والده، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد اللّه الحسين بن عمر العلاف، قال: أخبرنا أبو القاسم القاضي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن صديق، قال: حَدَّثَنَا يعقوب بن عبد الرحمان، قال: أنبأنا أبو بر أحمد بن جعفر المروزي، قال: حَدَّثَنَا علي بن معروف، قال: حدثني محمد بن محمود، قال: أخبرنا يحيى بن شبيب، قال: حَدَّثَنَا حميد، عن أنس، فذكره.