اللهم لك ركعت، ولك أسلمت وبك آمنت، وأنت ربي، خشع سمعي وبصري وعظمي ولحمي، وما استقلت به قدمي للَّه رب"، فإذا رفع رأسه، قال: "سمع اللَّه لمن حمده"، ثم يقول: "ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئث من شيء بعد"، ثم يسجد رسول اللَّه ﷺ، فيقول: "اللهم لك سجدت وبك آمنت وإليك أسلمت وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلفه وشق سمعه وبصره، تبارك اللَّه أحسن الخالفين". إسناده رجاله ثقات. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٤٥٥٠)، قال: حدثنا عبدان بن أحمد، قال: حدثنا هريم بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، فذكره. ٩٠١ - عن أنس بن مالك، قال: ما اعرف فيكم اليوم شيئًا كنت أعهده على عهد رسول اللَّه ﷺ، ليس قولكم: لا إله إلا اللَّه، قال: قلت يا أبا حمزة، الصلاة؟ قال: قد صليتم حين تغرب الشمس، أفكانت تلك صلاة رسول اللَّه ﷺ؟ قال: فقال: على إني لم أر زمانًا خيرا لعامل من زمانكم هذا، إلا أن يكون زمانًا مع نبي (¬١). صحيح. - أخرجه: عبد اللَّه بن المبارك في "الزهد" (١٥١٢)، وفي "مسنده" له (٩٣). وعلي بن الجعد في "مسنده" (٣٠٧٦). وأحمد ٣/ ٢٧٠ (١٣٨٦٢)، قال: حدثنا عفان. ومحمد بن وضاح في "البدع والنهي عنها": ٦٦، قال: حدثني إبراهيم بن محمد، عن حرملة بن يحيى، عن نعيم بن حماد، عن ابن المبارك. وأبو يعلى (٣٣٣٠)، قال: حدثنا هدبة. أربعتهم: (عبد اللَّه بن المبارك، وعلي بن الجعد، وعفان، وهدبة)، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت. وفي (٤١٨٤)، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا زياد بن الربيع، قال: حدثنا أبو عمران الجوني. والدولابي في "الكنى" ١/ ١٥٧ - ١٥٨، قال: حدثنا النضر بن سلمة، قال: حدثنا عمر بن سهل المازني، قال: حدثنا إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار، عن الحسن. وابن عدي في "الكامل" ٨/ ٩٧، قال: حدثنا محمود بن عبد البر، قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن معلى، عن ثابت. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٩/ ٢٢٦، قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا زياد بن الربيع أبو خداش اليحمدي، قال: سمعت أبا عمران الجوني. والبغوي في "شرح السنة" (٤١٩٨)، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن أبي توبة، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحارث، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب الكسائي، قال: أخبرنا عبد اللَّه بن محمود، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد اللَّه الخلال، قال: حدثنا عبد اللَّه بن المبارك. والضياء المقدسي في "المختارة" ٥/ ١٠٢ (١٧٢٣)، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، قال: إن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا هدبة. وفي ٥/ ١٠٢ - ١٠٣ (١٧٢٤)، قال: أخبرنا الحسن بن علي بن الحسين الأسدي، قال: أن جده الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي أخبرهم، قال: أخبرنا سهل بن بشر بن أحمد الاسفراييني، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان، قال: أخبرنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي، قال: أخبرنا جدي الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد اللَّه -هو ابن المبارك-. كلاهما: (ابن المبارك، وهدبة)، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت. ثلاثتهم: (ثابت، وأبو عمران الجوني، والحسن)، عن أنس بن مالك، فذكره. ٩٠٢ - عن الزهري، قال: دخلت على أنس بن مالك ﵁ بالمهاجرة فذكرته رسول اللَّه ﷺ وأبي بكر وعمر ﵃ ثم بكى فقلت: ما يبكيك يا أبا حمزة قال: ما أخرت لخير، شهدت رسول اللَّه ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان ﵃ وإنما أخرت إلى الآن لتكون شهيدا على هؤلاء فقال: واللَّه ما أنتم على شيء مما كانوا عليه إلا الصلاة -زاد خلاد- وإنما هي المؤخرة. إسناده ضعيف؛ لضعف صالح بن أبي الأخضر. - أخرجه: ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٢٢٨)، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، وخلاد بن أسلم، قالا: حدثنا النضر بن شميل، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، قال: دخلت على أنس بن مالك، فذكره.