إن أخوف ما أخاف على أمتي تأخيرهم الصلاة عن وقتها وتعجيلهم الصلاة عن وقتها". منكر؛ قال الذهبي في مختصر السنن الكبرى (٢٨١٧): (الخبر منكر، وعبد الرحمن مجهول). ويزيد الرقاشي، ضعيف. - أخرجه: البيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ٢١٥، قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، قال: أنبأنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه ابن سليمان. (ح)، قال: وأخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي خلف الصوفي، قال: حدثنا محمد بن يزداد بن مسعود الجوسقاني، قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن سليمان، قال: حدثنا سعيد عمرو الأشعثي. (ح)، قال: أخبرناه أبو بكر بن إبراهيم الفارسي، قال: أنبأنا إبراهيم بن عبد اللَّه الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا الأشعثي، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن عبد الرحمن -جليس لمسعر بن كدام-، عن يزيد الفقير. (ح)، قال: أخبرناه أبو عبد اللَّه الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، قال: أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عصام، قال: حدثنا أبو الشعثاء علي بن الحسن، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن عبد الرحمن بن زياد، عن يزيد الرقاشي. كلاهما: (يزيد الفقير، ويزيد الرقاشي)، عن أنس بن مالك، فذكره. قال البيهقي: (قال البخارى: لا أدرى أيش هذا الحديث. قال الشيخ -أي البيهقي-: وهذا لأنه لا يعرف حال عبد الرحمن هذا، واللَّه أعلم، وقد مضت الأخبار في المواقيت وفيها كفاية). ٨٨٥ - عن أنس بن مالك، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يسجد، فيجيء الحسن أو الحسين، فيركب ظهره، فيطيل السجود فيقال: يا نبي اللَّه أطلت السجود؟ فيفول: "ارتحلني ابني فكرهت أن أعجله" (¬١). صحيح لغيره. وهذا الإسناد ضعيف، لضعف محمد بن ذكوان وهو الأزدي، وحكيم بن خذام، قال أبو حاتم: (متروك). - أخرجه: أبو يعلى (٣٤٢٨)، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا نوح بن قيس، قال: حدثنا محمد بن ذكوان. وتمام في "فوائده" (كما في الروض البسام) (٣٦٥)، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الوليد بن مزيد البيروتي، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير ألأسدي باذنه، قال: حدثنا حكيم بن خِذَام. كلاهما: (محمد، وحكيم)، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره. ٨٨٦ - عن أنس قال: (لقد رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلي والحسن على ظهر فإذا سجد نحاه عنه وإذا رفع رأسه). إسناده رجاله ثقات. - أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٢/ ٣٩، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن البختري. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٣/ ٥١، قال: أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، قال: أخبرنا الحسن بن محمد العدل، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن درستويه، قال: حدثنا القاضي أبو يحيى زكريا بن أحمد البلخي، قال: حدثنا حمدون بن أحمد السمسار. كلاهما: (يحيى بن محمد، وحمدون بن أحمد)، قالا: حدثنا عبيد اللَّه بن معاذ أبو عمرو، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأشعث، عن الحسن، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ يعني أنسا-، فذكره. ٨٨٧ - عن أنس بن مالك (رفعه)، قال: ثلاثة من الجفاء أن ينفخ الرجل في سجوده، أو يمسح جبهته فبل أن يفرغ من صلاته. -قال البزار: ذهب عني الثالثة-. إسناده ضعيف؛ لضعف جلد بن أيوب. - أخرجه: البزار (كما في كشف الأستار) (٥٤٨)، قال: حدثنا الخضر بن الحضير العطار، قال: حدثنا عثمان بن فرقد العطار، قال: حدثنا جلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس، فذكره. ٨٨٨ - عن أنس بن مالك، وجابر بن عبد اللَّه الأنصاري قالا: خرجنا مع النبي ﷺ، فإما أمر بعذق، فقطع، وإما كان مقطوعًا قد هاج ورقه، وبيد النبي ﷺ قضيب، فضربه، فجعل ورقه يتناثر، فقال: "هل تدرون ما مثل هذا؟ ". قالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: "إن مثل هذا مثل أحدكم إذا قام إلى صلاته، فجعلت خطاياه فوق رأسه، وإذا خر ساجدا، تناثرت عنه كما يتناثر ورق هذا العذق" (¬١). إسناده ضعيف؛ عتبة بن أبي حكيم الهمداني، صدوق يخطئ كثيرا. - أخرجه: أبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" ٣/ ١٠٩٢ قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا سلم بن قادم، قال: حدثنا بقية. والبغوي في "شرح السنة" (٦٥٧)، قال: أخبرنا عبد الواحد المليحي، قال: أخبرنا أبو منصور السمعاني، قال: حدثنا أبو جعفر الرياني، قال: حدثنا حميد بن زنجويه، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد. والضياء المقدسي في "المختارة" ٦/ ٢٢٠ - ٢٢١ (٢٢٣٣)، قال: أخبرنا أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني، قال: أن أبا الأسعد هبة الرحمان بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن أخبرهم، قال: أنبأنا جدي أبو القاسم القشيري، قال: أنبأنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخفاف، قال: أنبأنا أبو