الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن مثل هذا الدين كمثل شجرةٍ ثابتة الإيمانُ أصلُها، والزكاة فرعُها، والصيامُ عروقهُا، والتآخي في الله نباتها، وحسن الخلق ورقهُا، والكفُّ عن محارم الله ثمرتهُا، فكما لا تكمل هذه الشجرة إلا بثمرة طيبة، لا يكمل الإيمان إلّا بالكفِّ عن محارمِ الله ﷿". إسناده ضعيف جدا؛ قال ابن العراق في "تنزيه الشريعة" ٢/ ٢٣٤: (وهو من طريق محمد السلمي النيسابوري وأظنه ابن أشرس وهو متروك متهم وشيخه حمزة بن شداد الجزري ما عرفته والله أعلم). - أخرجه: ابن الفضل الجوزي الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١٠٧٤)، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل التفليسي، قال: أنبأنا حمزة بن عبد العزيز المهلبى، قال: أنبأنا أبو حامد أحمد بن على الحري، قال: حدثنا محمد بن يزيد السلمي، قال: حدثنا أبو محمد حمزة بن شداد، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، فذكره.