إِنّ الرَّجلُ من أَمَتى يعملُ في السّرِ فتكتبُ الحفَظَةُ في السّرِ، فإذا حَّدِث به النَّاس يُنسَخ من الِسّرِّ إلى العَلانية، فإذا أَعجبَ به نُسِخَ من العلانية بى الرّياء، فيبطل، فاتقوا الله ولا تُبطلوا أعمالكُم بالعُجب" (¬٢). موضوع؛ قال ابن الجوزيّ عقب: (لا يصح، وإنما يروى نحوه عن الثوري، وأبان؛ قد جرحناه آنفا، وإسماعيل؛ قال الدارقطنيّ: كذاب متروك. وقال ابن حبّان: لا يحل ذكر إسماعيل إلا بالقدر). - أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/ ٥٧٤. وابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/ ١٥٤، أنبأنا أبو منصور القزاز، قال: أنبأنا أبو بكر بن ثابت (يعني: الخطيب) قال: حدثنا إبراهيم بن حمد (¬١) بن يوسف الهمداني، قال: أنبأنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن الحسين المراجلي (¬٢)، قال: أنبأنا خلف بن محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا موسى بن أفلح، قال: حدثنا نصر بن المغيرة، قال: أنبأنا عيسى بن موسى غنجار، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، فذكره.