الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الظلم ثلاثة فظلم لا يتركه الله، وظلم يغفر، وظلم لا يغفر، فأما الظلم الذي لا يغفر، فالشرك لا يغفره الله، وأما الظلم الذي يغفر، فظلم العبد فيما بينه وبين ربه، وأما الظلم الذي لا يتركه فيقص الله بعضهم من بعض" (¬٢). حسن لغيره. وهذا الإسناد ضعيف من أجل يزيد وهو الرقاشي، فإنه ضعيف. - أخرجه: الطيالسي (٢١٠٩). وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٦/ ٣٠٩، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا الربيع، عن يزيد، عن أنس، فذكره. ٦٩٩ - عن أنس بن مالك قال: غدا أصحاب النبي ﷺ ذات يوم فقالوا: يا رسول الله هلكنا ورب الكعبة. فقال: "وما ذاك؟ " قالوا: النفاق، النفاق. قال: "ألستم تشهدون ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وان محمدًا عبده ورسوله؟ " قالوا: بلى. قال: "ليس ذاك النفاق". قال: ثم عادوا الثانية فقالوا: يا رسول الله هلكنا ورب الكعبة. قال: "وما ذاك؟ " قالوا: النفاق، النفاق. قال: "ألستم تشهدون أن لا اله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله؟ " قالوا: بلى. قال: "ليس ذاك النفاق". قال: ثم عادوا الثالثة فقالوا: يا رسول الله، هلكنا ورب الكعبة، قال: "وما ذاك؟ ". قالوا: النفاق: قال: "ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وان محمدًا عبده ورسوله؟ " قالوا: بلى. قال: "ليس ذاك النفاق". قالوا: إنا إذا كنا عندك كنا على حال، وإذا خرجنا من عندك همتنا الدنيا وأهلونا. قال: "لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على الحال الذي تكونون عليه، لصافحتكم الملائكة بطرق المدينة" (¬١). صحيح. - أخرجه: أحمد ٣/ ١٧٥ (١٢٧٩٦)، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد. وعبد بن حميد (١٣٧٧)، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن عبيد. والبزار (كما في كشف الأستار) (٥٢)، قال: حدثنا طالوت بن عباد، قال: حدثنا الحارث بن عبيد. وأبو يعلى (٣٣٠٤)، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا غسان بن برزين يعني الطهوي. وفي (٣٣٦٩)، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا الحارث بن عبيد. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٢٧١٧)، قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢/ ٣٣٢، قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا سعيد بن أشعث، قال: حدثنا الحارث بن عبيد. والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٦٠)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو، قال: حدثنا أبو العباس هو الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا الحارث بن عبيد. والضياء المقدسى في "المختارة" ٥/ ١٣ - ١٤ (١٦١٥)، قال: أخبرنا أبو الفضل شجاع بن سالم بن علي بن سلامة البيطار، أنّ أبا الفضل محمد بن عمر الأزدي أخبرهم، قال: أخبرنا أبو الغنايم عبد الصمد بن علي بن محمد المأمون، قال: أخبرنا الدارقطني، قال: حدثنا أبو العباس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم المارستاني، قال: حدثنا محمد بن مسعود الطرسوسي، قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان. وفي ٥/ ٤٥ (١٦٥٨)، قال: أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي الحريمي، أنّ هبة الله بن محمد أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٤٥ - ٤٦ (١٦٥٩)، قال: أخبرنا أبو العلاء عبد الصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد الأصبهاني إجازة - أنّ أبا علي الحداد أخبرهم، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد - هو ابن عمر - قال: قد حدثنا أبي، قال: قد حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: قد حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ١٣٨ - ١٣٩ (١٧٦٢)، قال: أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد، أن الحسين بن عبد الملك أخبرهم، قال: أنبأنا إبراهيم بن منصور، قال: أنبأنا أبو بكر بن المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا عبد الواحد - هو ابن غياث، قال: حدثنا غسان بن برزين - يعني الطهوي. أربعتهم: (حماد، والحارث بن عبيد، وغسان بن برزين، وجعفر بن سليمان)، عن ثابت البناني. - أخرجه: أبو يعلى (٣٠٣٥)، قال: حدثنا محمد. وابن حبان (٣٤٤)، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو قديد عبيد الله بن فضالة. والبغوي في "شرح السنة" (٩٠)، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٧/ ٦٣ - ٦٤ (٢٤٦٩)، قال: أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي الضرير، أن أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم، قال: أنبأنا أبو القاسم إبراهيم الخباز سبط بحرويه، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، قال: أنبأنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، قال: حدثنا محمد - هو ابن مهدي. ثلاثتهم: (محمد، وعبيد الله بن فضالة، وأحمد بن منصور الرمادي)، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة. كلاهما: (ثابت البناني، وقتادة)، عن أنس بن مالك، فذكره. ٧٠٠ - عن أنس بن مالك، قال: كنا قد نهينا أن نسأل رسول الله - صلي الله عليه وسلم - عن شئٍ، فكان يعجبنا أن يجئ الرَّجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع، فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمّد أتانا رسولك فزعم لنا أنَّكَ تزعم أَنَّ الله أرسلكَ، قال: صدق، قال: فمن خلق السّماء؟ قال: الله، قال: فمن خلق الأرض؟ قَالَ: الله، قَالَ: فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل؟ قال: الله، قال: فبالَّذي خلق السّماء وخلق الأَرض ونصب هذه الجبال الله أرسلكَ؟ قال: نعم، قال: فزعم رسولكَ أنّ علينا خمس صلواتٍ في يومنا وليلتنا؟ قال: صدق، قال: فبالّذي أرسلكَ الله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قال: فزعم رسولك أنَّ علينا زكاةً في أموالنا؟ قال: صدق، قال: فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قال: وزعم رسولكَ أنَّ علينا صوم شهر رمَضان في سنتنا قال: نعم صدق، قال: فبالَّذِي أرسلكَ الله أَمرك بهذا قال: نعم، قال: وزعم رسولك أنَّ علينا حجّ البيت من استطاع إليه سبيلًا؟ قال: صدق، قال: ثُمَّ ولّى، فقال: والذي بعثك بالحق نبيًا لا أَزيد عليهنَّ شيئًا، ولا أنقص منهنّ شيئًا، فقال: النَّبي ﷺ "لئن صدق ليدخلنّ الجنّة" (¬١). صحيح. - أخرجه: الشافعي في "مسنده": ٤٦٨، وفي "الأم" ٢/ ٧١، قال: أخبرنا الثقة وهو يحيى بن حسان. وأحمد ٣/ ١٦٨ (١٢٧١٩)، قال: حدثنا حجاج. والبخاري ١/ ٢٤ (٦٣)، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وأبو داود (٤٨٦). وابن ماجه (١٤٠٢) والنسائي في "المجتبى" ٤/ ١٢٢، وفي "الكبرى" (٢٤٠٢). ثلاثتهم: عن عيسى بن حماد المصري. وفي "الكبرى" (٢٤٠٣)، قال: أنبأنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد من كتابه، قال: حدثنا عمي، وهو يعقوب بن إبراهيم. وابن خزيمة (٢٣٥٨)، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (ح)، قال: وحدثنا محمد بن عمرو بن تمام المصري، قال: حدثنا النضر بن عبد الجبار، ويحيى بن بكير. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٩٣٨)، قال: قد حدثنا بحر بن نصر بن سابق، قال: قريء على شعيب بن الليث. وابن أبي حاتم في "تفسيره" ٣/ ١٠١١ (٥٦٦٣)، قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.