ما على أحدِكم أن يُنَشِطَ أخاهُ بالصلاة والصيام والصدقة والحج والجهاد أن يقول: أنا أقوم الليلَ كذا، وأنا صائم، وأنا حاج، وقد أدّيتُ فريضة الإسلام، وأنا مجاهدُ في سبيل الله، فَيرَغّبُ أخاهُ، وينشّطهُ لذلك" (¬١). موضوع؛ قال ابن الجوزي: (علي بن عبد الملك بن عبد ربه الطائي عن أبيه هالك عن أبي يوسف عن أبان واه عن أنس). - أخرجه: الديلمي في "مسند الفردوس" (٦٦٧٩)، قال: أخبرناه الشيخ أبو منصور سعد بن علي العجلي. وابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/ ١٥٣ قال: أنبأنا عبد الله بن أحمد. كلاهما: (سعد بن علي العجلي، وعبد الله بن أحمد)، عن محمد بن علي بن الفتح العشاري، عن ابن شاهين، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن مخزوم، عن علي بن عبد الملك بن عبد ربه الطائي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو يوسف، قال: حدثنا أبان، عن أنس بن مالك، فذكره. ٦٩٥ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "كذبني عبدي ولم يكن له ما يكذبنى وشتمنى ولم يكن له أن يشتمنى فأما تكذيبه إياي يعنى قوله لن يعيدنا الله كما بدأنا إنه ليس أول خلقه يريد بأشد علينا من آخره، وأما شتمه إياي فإنه يقول أتخذ الله ولدًا وأنا الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن له كفوًا أحد". صحيح من حديث أبى هريرة. وهذا الإسناد موضوع؛ آفته بشر بن حسين أصبهاني، قال الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين": ٦: (عن الزبير بن عدي، وله عنه نسخة موضوعة، قال: والزبير ثقة). - أخرجه: ابن خزيمة في "التوحيد" ٣٨٣، قال: حدثنا عيسى بن أبي حرب، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكر، قال: حدثنا بشر بن حسين - هو ابن محمد الأصبهاني، قال: حدثنا الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك، فذكره.