لا يجد عبد حلاوة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئهُ وما أخطأه لم يكن ليصيبهُ" (¬١). إسناده حسن. - أخرجه: ابن عاصم في "السنة" (٢٤٧)، قال: حدثنا أبي (يعني: عمرو بن أبي عاصم)، قال: حدثنا أبي، (يعني: أبا عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني) قال: حدثنا شبيب. والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٤/ ٢٣٣، قال: أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ، قال: حدثنا خلف بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن مَتّ السّرّاج، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن جعفر، قال: حدثنا عوف بن أبي عوف أبو سهل البخاري، قال: حدثنا أبو عبد الله يغنم بن سالم بن قنبر، عن أبيه (يعني: سالم بن قنبر). والضياء المقدسي في "المختارة" ٦/ ١٨٦ (٢١٩٧)، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر، إن محمود بن إسماعيل الصيرفي أخبرهم وهو حاضر، قال: أنبأنا محمد بن عبد الله بن شاذان، قال: أنبأنا عبد الله بن محمد القباب، قال: أنبأنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شبيب. كلاهما: (شبيب، وسالم بن قنبر) عن أنس بن مالك، فذكره. ورد في رواية الخطيب في "تاريخ بغداد" "لا يتقى الله عبد حق تقاتهِ حتى يعلم ... إلخ". ٦٥٨ - عن أنس بن مالك قال: قال رَسُول الله ﷺ: "الوَرعُ سَيدّ العَمل. مَن لم يكن له ورعُ يردُّه عن مَعْصيَة اللّهِ إذا خلا بهَا لم يعْبأ الله بسَائر عَمله شيئًا. وَذلك مخافةُ الله في السر وَالعلانية، والإقتصاد في الفقر والغنى، وَالصدق عند الرّضا والسّخط، ألا وَإن المؤمن حاكم على نّفسه، يرضى للناس مَا يرضى لنفسه. المؤمن حَسنُ الخُلُق. واحبُّ الخلق إلى الله ﷿ أحسنهُم خُلُقًا، ينال بحُسن الخُلُقِ دَرَجة الصَّائم القائم وَهو رَاقدٌ على فراشه! لأنه قد رُفع لقلبه عَمل فهو [يُشاهدُه] مشاهدةَ القيامة، يعَدُ نفسه ضيفًا في بيته، وَرَوحهُ عَاريه في بدنه. لَيس بالمؤمن حقًا حَملُهُ على نفسه. الناس منهُ في شفاء وهو من نفسه في عناء، رَحيمٌ في طاعة الله، بَخْيل على دينه، خيرٌ مطواعٌ. وَأوّلُ مَا فَاتَ ابن آدم من دينه الحيَاء. خاشعُ القلب للّه، متواضعٌ قد برئ من الكبر. قائم على قدميه، ينظرُ إلى الليل والنهار يَعلم أنهما في هَدم عمره، لا يركنُ إلى الدنيا رُكون الجاهل" (¬١). إسناده ضعيف؛ عثمان بن دينار، قال العقيلي في "الضعفاء": (تروي عنه حكامة ابنته أحاديث بواطيل). وقال في آخر الحديث: (أحاديث حكامة تشبه حديث القصاص، ليس لها أصول)، وقال الذهبي في "المغني": (والد حكامة لا شيء). وحكامة، مجهولة. - أخرجه: ابن أبي الدنيا في "الورع" (١١). وأبو نُعيم في "حلية الأولياء" ٢/ ٣٨٦، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم البغدادي. والقضاعي في "مسند الشهاب" (٤١) و (٥٠٤)، قال: