الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
العباس: ليتكلم متكلمكم، ولا يطل الخطبة؛ فإن عليكم من المشركين عينًا، وإن يعلموا بكم يفضحوكم. فقال قائلهم وهو أبو أمامة أسعد بن زرارة: يا محمد سلْ لربّك ما شئت، ثم سلْ لنفسك ولأصحابك ما شئت، ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على الله وعليكم، إذا فعلنا ذلك، فقال: ((أسألكم لربّي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأسألكم لي ولأصحابي، أن تؤونا وتنصرونا وتمنعونا مما تمنعون أنفسكم))، قال: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: ((الجنة))، قال: فلك ذلك (¬٢).