فيْ مَرَضهِ الَّذي توفيَ فيهِ: ((أُنْقُذوا جيْشَ أُسامةَ)). ٣٥٥ - غزوت مع النبي ﷺ سبع غزوات وخرجت فيما يبعث من البعوث سبع غزوات مرة علينا أبو بكر ومرة علينا أسامة بن زيد. ٣٥٦ - كان النبي ﷺ إذا لم يغز أعطى سلاحه عليًّا أو أسامة ﵄. ٣٥٧ - أمَّرَ رسول الله ﷺ، أسامة بن زيد، على جيش، فيهم عمر بن الخطاب، والزبير، فقبض النبي ﷺ، قبل أن يمضي ذلك الجيش. ٣٥٨ - عن أسامة بن زيد ﵄: إن النبي ﷺ خلف عثمان بن عفان، وأسامة بن زيد، على رقية بنت رسول الله ﷺ، أيام بدر، فجاء زيد بن حارثة على العضباء ناقة رسول الله ﷺ بالبشارة، قال أسامة: فسمعت الهيعة، فخرجت فإذا زيد قد جاء بالبشارة، فوالله ما صدقت حتى رأيت الأسرى، فضرب رسول الله ﷺ لعثمان بسهمه. إسناده صحيح. - أخرجه: البيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ١٧٤، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن السقاء، وأبو الحسن المقرئ، وفي "دلائل النبوة"، له ٣/ ١٣٠، قال: أخبرنا أبو الحسن المقرئ. كلاهما: (أبو الحسن المقرئ، وأبو الحسن بن محمد بن السقاء)، عن الحسن بن محمد بن إسحاق، عن يوسف بن يعقوب، عن محمد بن أبي بكر،