الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أسامة بن زيد ﵁

رسول الله ﷺ، يقول: ((سبحانك الذي لا إله غيره، الإله العالم الدائم الذي لا ينفد، القائم الذي لا يغفل، بديع السماوات والأرض، المبدع غير المبتدع، خالق ما يُرى وما لا يُرى، عالم كل شيء بغير معلم)). إسناده ضعيف؛ سلمة بن وردان الليثي أبو يعلي المدني ضعيف، وعثمان بن العلاء قال البخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٢٤٥: (حديثه منكر). - أخرجه: أبو الشيخ في "العظمة" (١١٠)، قال: حدثنا عيسى بن محمد الداري، قال: حدثنا مصعب بن إبراهيم الزبيري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن معن، عن عثمان بن العلاء، عن سلمة بن وردان، عن أسامة بن زيد، فذكره. ٣٥٤ - عن أسامة بن زيد قال: كان رسول الله ﷺ وأصحابه يأخذون العفو من المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله ﷿ ويصبروا على الأذى، قال الله ﷿: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ (¬٣)، الآية، وكان النبي ﷺ يتأول في العفو ما أمره الله به حتى أذن الله فيهم، فلما غزا النبي ﷺ بدرًا فقتل الله من قتل من الكفار من صناديد قريش، قال: ابن أبي ومن معه من المشركين: هذا أمر قد توجه له فبايعوا رسول الله ﷺ على الإسلام فأسلموا. إسناده صحيح. - أخرجه: ابن أبي حاتم في "تفسيره" ١/ ٢٠٦ (١٠٨٨)، وفي ٣/ ٨٣٤ (٤٦١٨)، قال: حدثنا أبي، والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٣ (٣٨٩)، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمان بن عمرو الدمشقي. كلاهما: (أبو حاتم، وأبو زرعة)، قالا: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.