الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
في الآخرة، وتركوا الطعام والشراب على قدرة لم يتكالبوا على الدنيا تكالب الكلاب على الجيف، شغل الناس بالدنيا وشغلوا أنفسهم بطاعة اللّه، لبسوا الخرق وأكلوا الفلق، تراهم شعثا غبرا يظن الناس أن بهم داء، وما ذاك بهم، ويظن الناس أنهم قد ذهبت عقولهم وما ذهبت، ولكن نظروا بقلوبهم إلى من ذهب بعقولهم عن الدنيا، فهم الدنيا عند أهل الدنيا يمسون بلا عقول، يا أسامة عقلوا حين ذهب عقول الناس، لهم البشرى في الآخرة".